السبت: 13/07/2024 بتوقيت القدس الشريف

مرشحو فلسطين المستقلة يعقدون عدة لقاءات في سلفيت ورام الله

نشر بتاريخ: 17/01/2006 ( آخر تحديث: 17/01/2006 الساعة: 21:25 )
رام الله -معا- عقد مرشحو فلسطين المستقلة د. علام جرار وامل خريشة وزياد عمرو لقاءات جماهيرية في سلفيت ورام الله.ففي سلفيت اكد د. علام جرار انه جرى استعراض المعاناة التي تعيشها المحافظة جراء الحصار والاستيطان وجدار الفصل العنصري.

وقال جرار" ان المواطنين عرفونا من خلال معركة الجدار في سلفيت وليس خلال الحملات الانتخابيه وان النضال المشترك سيتواصل من داخل المجلس التشريعي للدفاع عن حقوق ومصالح الفئات المهمشه والفقيرة"
.
واكد د. جرار ان فلسطين المستقلة ستعمل من خلال ممثليها في التشريعي على تعزيز صمود قرى ومناطق الجدار في وجه الهجمة الاستيطانية وسياسة نهب الاراضي.

من جانبها قالت خريشه ان فلسطين المستقلة ليست مجرد قائمة انتخابية بل هي ائتلاف وسطي عريض تمثل كل الفلسطينيين من نساء ومعاقين وفلاحين ورجال اعمال واطباء وناشطات في المجتمع.

واضافت" ان العمل سينصب من اجل نصرة حقوق شعبنا والدفاع عن مصالح الفئات المهمشة والغالبية الصامتة"

. واشارت الى ان ملفات الفساد سيتم فتحها وسيتركز الجهد على انهاء كافة اشكال الفوضى والفلتان الامني والمحسوبية والواسطة.

وركزت خريشة على حقوق المرآة ومشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية وتمثيلها في فلسطين المستقلة من اجل صون كرامة المرآة التي شاركت الرجل في كافة مراحل النضال الوطني.

واوضحت خريشة ان فلسطين المستقلة نادت بانشاء صندوق وطني لاقراض الطالب الجامعي بعيداً عن المحسوبية والانتماء السياسي بحيث يقوم الطالب بتسديد القرض بعد تخرجه والتحاقه بسوق العمل .

من جهته دعا عمرو الى اسناد صمود المزارعين واعادة النظر في الميزانية العامة للسلطة التي اهملت قطاع الزراعه من خلال تخصيص 0,8% من الميزانية لها فيما اعطي الامن حصة الاسد.

واضاف عمرو خلال لقاء مع عشيرة الفروخ في رام الله ان ما يميز فلسطين المستقلة هو وجود مجلس ائتلاف لها سيصوب السياسات ويوجهها ويكون بمثابة اداة الرقابة على اعضاء الكتلة.

واشار الى ان ممثلي فلسطين المستقلة في التشريعي سيخصصون يوماً في الاسبوع لاستقبال المواطنين والاستماع الى همومهم وان ابوابهم ستبقى مفتوحة امام كل مواطن.

واكد عمرو ان الانتخابات تشكل السبيل الوحيد للتغيير والاصلاح وان عهد الاحتكارات والتفرد في القرارات قد ولى وان المجلس التشريعي سيمثل التنوع والتعددية السياسية بما يخدم المصالح العليا لشعبنا.