بركة: تطوير النقب في بلداته التاريخية وليس من مخططات الترحيل التي يقودها بيرس

نشر بتاريخ: 19/01/2006 ( آخر تحديث: 19/01/2006 الساعة: 02:39 )
القدس - معا - أكد محمد بركة،عضو الكنيست و رئيس قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، رفضه لما نشر من توصيات لما لمشروع ما يسمى بـ "مجلس الأمن القومي" لترحيل عشرات الآلاف من العرب من قراهم في النقب لصالح مشروع تهويد النقب

ووصف بركة المشروع بالعنصري والذي يهدف الى نزع ومصادرة ما تبقى الاراضي العربية في النقب، خدمة لمشروع تهويد الجليل والنقب، الذي يقوده الوزير السابق شمعون بيرس.

واضاف بركة في بيانه لوسائل الاعلام، إن قمة العنصرية والوقاحة ان تتم المقارنة بين المستوطنين الغزاة في قطاع غزة الذي سلبوا ونهبوا الاراضي على مدى سنوات طويلة، بأولئك الذي يقيمون ويعيشون على ارض الآباء والأجداد.

ودعا بركة الى أوسع معركة شعبية لمقاومة هذا المخطط العنصري، الذي لا يمكن التهاون به، وقال إن ما نقرأه اليوم هو مجرد اقتراحات، ولكن يجب عدم الاستهانة بها، خاصة وانها صادرة عن مؤسسة حربية امنية، ممثلة بما يسمى بـ "مجلس الأمن القومي".

واضاف ، "على ما يبدو هناك من يريد دفعنا الى معارك جديدة، ونحن قلنا دائما ولا نزال ان معركة البقاء التي بدأت في العام 1948 لم تنته، ونحن اليوم بصدد حملة تصدي جديدة.

من جهته قال سكرتير منطقة النقب وعضو السكرتارية القطرية في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، يوسف العطاونة، إن مجرد طرح قضيتنا من خلال مجلس الأمن القومي ذي الطابع الحربي إنما يعكس عقلية الحكومة الاسرائيلية التي تتعامل معنا كأعداء وليس مواطنين، ولهذا فإنها توكل لجهات ذات طابع عسكري وأمني لمعالجة قضايانا.

واضاف العطاونة قائلا:" إننا نرفض هذا المخطط جملة وتفصيلا، والمشروع البديل الوحيد الذي لدينا اليوم ولن يكون غيره هو الاعتراف بخمسة واربعين قرية قائمة على الأرض قبل وجود اسرائيل نفسها، هذه أرضنا، واثبتنا انه بمقدورنا صد كل المؤامرات التي تحاك ضدنا منذ أكثر من خمسين عاما.

ودعا العطاونة قيادة فلسطينيي 48 الى وضع قضية النقب على رأس جدول الاعمال النضالي لفلسطينيي 48، لأنها معركة البقاء على الارض وهي المعركة الأولى كانت ولا زالت وستبقى، ونحن نتعهد هنا بوحدة كفاحية لصد كل محاولات التشريد الجديدة.