الإثنين: 22/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

جميل شحادة: إعادة الاعتبار للمشروع الوطني بداية الطريق لتسوية كافة الإشكاليات التي تواجه الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 21/01/2006 ( آخر تحديث: 21/01/2006 الساعة: 15:42 )
خانيونس - معا - قام الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة بجولة في محافظة الخليل و وعدد من القرى المحيطة بها، حيث قام بزيارة لمكتب الجبهة بمحافظة الخليل واجتمع بقيادة المحافظة لتقييم الحملة الانتخابية لقائمة الحرية والاستقلال المنبثقة عن الجبهة العربية الفلسطينية وكذلك الحملة الانتخابية لمرشح الجبهة في دائرة الخليل الدكتور اسحق بحيص.

وأستعرض الأمين العام جميل شحادة خلال اللقاءات التي عقدتها قائمة الحرية والاستقلال البرنامج الانتخابي للقائمة، مؤكداً على أن البرنامج لا ينفصل عن البرنامج السياسي والاجتماعي للجبهة العربية الفلسطينية وأن الجبهة مصممة على المضي قدماً في تنفيذ برنامجها سواء من داخل البرلمان الفلسطيني أو من خارجه موضحاً أن برنامج الجبهة العربية الفلسطينية لا يقف عند حدود المشاركة في المجلس التشريعي وإنما يعتبر هذه المشاركة جزء من برنامجه لضمان وجود ممثلين يحملون رؤية الجبهة المستندة إلى رؤيتها للمصلحة الوطنية وتعمل على تنفيذ برنامجها الذي تطرحه بين أيدي الجماهير ليس كوعود انتخابية وإنما كالتزام من الجبهة العربية الفلسطينية بالمواقف التي تضمنها برنامجها الانتخابي.

وأوضح الأمين العام بأن الجبهة كانت قد تقدمت بمبادرة سياسية لجميع القوى الوطنية هدفت من خلالها الى تشكيل ائتلاف وطني واسع يضم كافة القوى الوطنية إلا أن الظروف الخاصة بكل طرف حالت دون التوصل الى وجود قائمة موحدة للحركة الوطنية وهو ما دفع الجبهة إلى المشاركة بالانتخابات بقائمة منفردة تحمل اسم قائمة الحرية والاستقلال تحت شعار حماية المشروع الوطني والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية .

وأكد شحادة بان إعادة الاعتبار للمشروع الوطني هو بداية الطريق لتسوية كافة الإشكاليات التي يواجها الفلسطينيون ، مذكراً أنه خلال سنوات الانتفاضة الشعبية المباركة عام 1987 وبالرغم من خضوع المناطق الفلسطينية للسيطرة الإسرائيلية الكاملة ووجودها في تبعية اقتصادية لدولة الاحتلال كانت منظمة التحرير الفلسطينية ترسي أسس نظام اقتصادي حر ومستقل من خلال المقاطعة التي فرضتها على البضائع الاسرائيلة ومن خلال دعمها للقطاع الاقتصادي الفلسطيني فضلاً عن أن القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة التي كانت قادرة على ضبط الأوضاع الأمنية وحل كافة المنازعات بين المواطنين دون تدخل سلطات الاحتلال .

وشدد شحادة على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل المتاحة مع ضرورة إعادة الاعتبار لوسائل المقاومة وإخراجها من الأزمة التي وقعت فيها من خلال اقتصار مفاهيم المقاومة على إحدى الأشكال وهو العمل المسلح ، مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني يحتاج إلى إعادة تشكيل ثقافة المقاومة التي كانت سائدة لدى كافة قطاعات شعبنا وعلى كافة الصعد وفي كافة محطات مسيرة النضال الوطني ، معتبراً أن حماية المشروع الوطني الفلسطيني وإعادته كهدف أساسي للنضال الفلسطيني يشكل نقطة هامة أمام إعادة تشكيل هذه الثقافة وتعزيزها لدى أبناء شعبنا.

وأضاف: ان هناك العديد من القضايا التي تحتاج إلى وضع حلول سريعة كمعالجة أوضاع متضرري الانتفاضة وخاصة الذين فقدوا معيلهم أو جرفت مزارعهم أو الجرحى والمعاقين والصيادين ورعاية اسر الشهداء وضمان توفير الحياة الكريمة لهم واعتبار ذلك من أولى الأولويات التي يجب معالجتها . وكذلك العمل على توفير فرص عمل لأوسع قطاع من العمال والخريجين سواء من خلال المشاريع الزراعية والصناعية وغيرها أو من خلال نظام عقود العمل الجماعية مع بعض الأقطار العربية .