أهالي الاسرى يعربون عن امتعاضهم من تزامن يوم الانتخابات مع زيارتهم لابنائهم

نشر بتاريخ: 23/01/2006 ( آخر تحديث: 23/01/2006 الساعة: 13:54 )
غزة- معا- ساعات قليلة تفصل الدعاية الانتخابية عن عملية الاقتراع لاختيار الأعضاء الجدد للمجلس التشريعي, يتجدد معها الأمل لدى أهالي الأسرى في زيادة موجات الضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عن أبنائهم.

وتتوزع مواقفهم بين إيمانهم بقدرة أعضاء المجلس التشريعي الجدد على تحقيق ذلك وخوفهم على أن تبقى قضية الأسرى مهمشة.

يواصل أخ الأسير طارق الطبج القابع في سجن نفحة الصحراوي والمحكوم بالسجن المؤبد, إضافة إلى 15 سنة أخرى المشاركة في الاعتصام الأسبوعي بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر مبدياً إصراره على إبقاء قضية الأسرى حية في الأذهان, ومتمنياً أن تكون الأيام القادمة التي سيتولى خلالها الأعضاء المنتخبون للمجلس التشريعي مهامهم واعدة بالتغيير في هذا الواقع المرير في ظل عدم القدرة على الزيارة كحد أدنى لتلبية احتياجات ذوي الأسرى إلى ينال أبناؤهم الحرية.

ومثل أخ الأسير طارق الكثيرين, ممن يتطلعون الى اليوم الذي يرون فيه ابناءهم خارج الزنازين.

ويعرب والد الأسير أحمد الفجر المحكوم بالسجن خمسة مؤبدات والذي لم يتمكن من زيارة نجله منذ اكثر من ثلاث سنوات, عن أمله في أن تتحسن الظروف مع ولادة المجلس الجديد.

وتتمنى والدة الأسير حازم بارود المحكوم بالسجن 16 سنة أن تسير الانتخابات بشكل آمن وتكون النتائج نزيهة ويحظى المجتمع الفلسطيني بأعضاء جدد قادرين على التغيير وتحسين الأوضاع وعلى رأسها رفع معاناة الأسرى و ذويهم.

ورأت والدة الأسير محمود أبو سمرة والتي لم تسمح لها قوات الاحتلال بزيارة نجلها خلال ثلاث سنوات إلا مرة واحدة أن على الأعضاء الجدد للمجلس التشريعي أن يواصلوا الضغط على إسرائيل من أجل إحداث التغيير في قضية الأسرى.

وتمنت والدتا الاسيرين شادي الحاوي المحكوم بالسجن 14 عاماً في سجن بئر السبع وأحمد حرز الله اللتان لم تسمح لهما سلطات الاحتلال بزيارة أبنائهن ما يقارب العام, أن يحقق أعضاء المجلس التشريعي الجدد ما ينادون به في دعاياتهم الانتخابية, معتبرات أن وضع الأسرى وصل إلى طريق مسدود وأن سياسة إسرائيل تزداد شراسة فيما يتعلق بقضيتهم.

وبدورها قالت والدة الأسير منير أبو ضباع القابع في سجن نفحة الصحراوي والمحكوم بالسجن 11عاما: "علينا أن لا نصوت لمن لا ينادي بنصرة الأسرى, ورفع الظلم عنهم" متهمة أعضاء المجلس التشريعي القدامى بالتقصير في أداء مهامهم.

وفي هذا الشأن قال مدير العلاقات العامة في جمعية الأسرى والمحررين "حسام", موفق حميد: "سوف ينتخب أهالي الأسرى من يدافع عن أبنائهم, وأنه لا يحق لأي فصيل أن يصادر حق الانتخاب والترشيح والمشاركة في القرار بوضع الإنسان المناسب في المكان المناسب".

وأعرب أهالي الأسرى عن امتعاظهم من تزامن يوم الزيارة مع يوم الاقتراع, حيث أنه لن يكون بوسعهم الادلاء بأصواتهم في هذا اليوم.