قوائم مرشحة تطالب لجنة الانتخابات والرئيس ابو مازن بالتحقيق بقضية التمويل الامريكي لبعض القوائم الاخرى

نشر بتاريخ: 23/01/2006 ( آخر تحديث: 23/01/2006 الساعة: 14:01 )
رام الله - معا - طالبت عدد من القوائم المرشحة للانتخابات التشريعية القادمة لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية والسلطة الوطنية التحقيق بواقعة التمويل الامريكي لعدد من المرشحين والقوائم الاخرى .

وعقدت كل من قائمة البديل وقائمة ابو علي مصطفى وقائمة الحرية والعدالة الاجتماعية مؤتمرا صحفيا كل على حدا في مدينة رام الله نددت خلاله بالتصريحات التي اطلقتها القنصلية الامريكة في القدس بدعم بعض المرشحين والقوائم التي صنفتها على انها ديمقراطية.

واكدت قائمة البديل انها تقدمت بشكوى للرئيس محمود عباس ولجنة الانتخابات المركزية وللمراقبين الدوليين من بينهم الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر طالبت بها باجراء تحقيق واضح ومحدد للتاكد من صحة هذه المعلومات وملاحقة المتورطين به لكونه يشكل انتهاكا صارخا لقانون الانتخابات الفلسطيني معتبرين ذلك تدخل سافر يمس السيادة الفلسطينية والعملية الديمقراطية.

واعتبرت القائمة ان هذا الدعم الذي تقدمه الادارة الامريكية هو تدخل فظ وسافر ومرفوض في الشؤون الداخلية الفلسطينية وانه يخدم السياسات والاهداف الامريكية في المنطقة وي اهداف منحازة للعدوان الاسرائيلي ومعادية لاستقلال الشعب الفلسطيني وحريته وديمقراطيته الحقيقية .

ومن جانبها طالبت قائمة ابو علي مصطفى المرشحين بالتعهد لتعديل القانون الانتخابي الذي يعطي مليون دولار لدعاية القائمة الواحدة و60 الف دولار للمرشح المستقل واستبداله ب نصف مليون دولار للقائمة و30 الف للمرشح الواحد .

واستعرضت خالدة جرار من قائمة ابو علي مصطفى مصادر التمويل التي تتلقاها القائمة مؤكدة انها من انصار الجبهة الشعبية وتبرعاتهم مبينه ان القائمة صرفت في دعايتها نصف مليون دولار في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة وان القائمة ابتدعت بدائل اخرى للدعاية الا وهي الاتصال المباشر والوصول الى المواطنين.

وتاكيدا على نفس الموضوع اشار احمد مجدلاني من قائمة الحرية والعدالة الاجتماعية ان هناك اسراف ومبالغة غير مقبولة وغير معقولة لبعض القوائم الانتخابية في دعايتها مبينا ان قائمته لديها معلومات ان بعض القوائم دفعت 2 مليون ونصف المليون مقابل دعايتها الانتخابية مطالبا بتحقيق عاجل وفوري قبل يوم الانتخابات.

وطالب القوائم الاخرى بالاعلان عن مصادرها وتمويلها مشيرا الى ان هناك تمويل اوروبي لعدد من القوائم بالاضافة الى الدعم الامريكي .

ودعا حركة حماس الى تحديد مصادرها والفصل ما بين اموال الزكاة واموال الحركة.