وزارة التربية والتعليم العالي تحتفل بانتهاء تنفيذ مشروع تحسين البيئة المدرسية

نشر بتاريخ: 23/01/2006 ( آخر تحديث: 23/01/2006 الساعة: 14:03 )
رام الله -معا- احتفلت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم بالانتهاء من تنفيذ مشروع تحسين البيئة المدرسية وذلك في مقرها برام الله بحضور جهاد زكارنه الوكيل المساعد لشؤون المحافظات الشمالية، وديفيد هاردن ممثل الوكالة الأمريكية للتنمية(USAID)، وهيدر بروني ممثلة مؤسسة دعم مشاريع المؤسسات الأهلية الفلسطينية لمساعدة المجتمع المحلي(رفيد) وعدد من المديرين العامين والمسؤولين في الوزارة.

وقد القى "جهاد زكارنه" كلمة ركز فيها على أهمية مشروع تحسين البيئة المدرسية الذ تم بدعم من مؤسسة الوكالة الأمريكية للتنمية وتنفيذه من خلال مؤسسة(رفيد) بالتعاون مع الوزارة.

وذكر أن الوزارة قامت بالتعاون مع مشروع "رفيد" بالعمل على تحسين البيئة المدرسية و من خلال تحسين البنية التحتية و بناء وصيانة الوحدات الصحية والمشارب في 20 مدرسة موزعة في مديريات، نابلس، قلقيلية، ورام الله والبيرة. وذكر ان القيمة الاجمالية للمشروع بلغت 497,000 دولار . وركز في كلمته على أن المشروع كرس مبدأ المشاركة بين المدارس والمجتمع.

ووجه شكره العميق باسم شعبنا وسلطاتنا الوطنية للوكالة الأمريكية للتنمية ومؤسسة (رفيد) على دعمهما للمشروع.
من ناحيته "ديفيد هاردن" أعرب عن سروره للمشاركه في الاحتفال. وذكر في كلمته سببين لمساعدة أمريكا لشعبنا الفلسطيني ، أولهما، ضرورة توفير الدراسة للأطفال في بيئة مناسبة وصحية وقال: هذا ما نريده للاطفال الفلسطينيين ولأطفال العالم، وثانيهما،أن الشعب الأمريكي يؤمن بضرورة وجود دولة فلسطينية تعيش بسلام مع جيرانها. وأضاف: نحن هنا للمساعدة على تحقيق هذه الرؤيا وجعلها واقعية وذلك لمنفعة اطفالنا واطفالكم وأطفال كل العالم. واعتبر في كلمته التعليم الحجر الأساس لبناء أية أمة، وأن هذا المشروع قام على مبدأ الشراكة بين الشعبين الفلسطيني والأمريكي.

أما "هيدك بروني" فقد تحدثت عن خلفية المشروع. وقالت: إن من المهم معرفته أن المشروع تم بالشراكة بين التربية، والوكالة الأمريكية للتنمية، والمجتمع المحلي والمدارس. كما أعربت عن سعادتها لرؤيتها البسمة على شفاه أطفال المدارس التي تم تنفيذ المشروع فيها أثناء زيارتها لهم. وشكرت في كلمتها المؤسسات المشاركة في المشروع.
من ناحيته" ياسين رياحي" مدير مدرسة رنتيس تحدث عن أثر المشروع على نفسية الطلبة. كما شكر المؤسسات الداعمة للمشروع ودورها في تطوير المؤسسات التعليمية والمجتمع. وذكر أنه تم بناء وحدات صحية نموذجية، وغرف، وساحات وتزويد المدرسة بتجهيزات ضمن المشروع.

كما ركز على ضرورة تخصيص حجم اكبر من المساعدات للمدارس في القرى النائية نظرا لما تحتاجه من تطوير. وأعلن أنه تم اختيار المدرسة ايضا لاضافة ابنية مدرسية لها بقيمة (100) الف دولار. وشكر باسم أهالي قرية رنتيس وطلبتها ومعلميها المؤسسات الداعمة للمشروع.

وأفاد د. محمد الريماوي مدير عام الصحة المدرسية أن مشروع رفيد الخاص بانشاء وصيانة الوحدات الصحية تم تنفيذه في مدارس مديريات التربية والتعليم، قلقيلية، نابلس، رام الله والبيرة حيث بدأ العمل به منذ أواخر شهر 6/2005 واستمر حتى منتصف شهر 11/2005.
وقال: إن المشروع هدف إلى بناء وصيانة الوحدات الصحية والمشارب في 20 مدرسة وهي على النحو التالي:

مديرية: نابلس
اسم المدرسة - وصف المشروع قيمة التمويل
بنات قبلان الأساسية -بناء وحدة صحية 80,000$
ذكور عورتا الأساسية -بناء وحدة صحية
ذكور مجدل بني فاضل الأساسية- بناء وحدة صحية
بنات قصرة الأساسية -بناء وحدة صحية
بنات بيتا الأساسية- صيانة الوحدة الصحية

مديرية: قلقيلية
ذكور باقة الحطب الثانوية - وحدة صحية + مشربية 67,000$
جيت الثانوية المختلطة -وحدة صحية + مشربية
ذكور عزون الثانوية -وحدة صحية + مشربية
بنات الاسراء الأساسية -بناء مشربية

مديرية: رام الله
بنات أبو قش الأساسية -وحدة صحية ومشربيات 350,000$
كوبر الأساسية المختلطة- وحدة صحية ومشربيات
عابود الثانوية المختلطة - وحدة صحية ومشربيات
عبوين الثانوية المختلطة- وحدة صحية ومشربيات
بنات مزارع النوباني وعارورة الثانوية -وحدة صحية ومشربيات

ذكور خربثا المصباح الثانوية -وحدة صحية ومشربيات
أبو شخيدم الثانوية المختلطة - وحدة صحية ومشربيات
بنات دير جرير الثانوية - وحدة صحية ومشربيات
رنتيس الثانوية المختلطة - وحدة صحية ومشربيات
عين قينيا الأساسية المختلطة- وحدة صحية ومشربيات
اتحاد الجانية راس كركر الثانوية المختلطة - وحدة صحية ومشربيات

وذكر أنه تم ترشيح عدد من المدارس من أجل أعمال البناء والصيانة للوحدات الصحية والمشارب وتحسين البيئة المدرسية من ساحات وصفوف وأسوار خارجية، وذلك بناء على دراسة لتشخيص واقع المرافق الصحية المدرسية وقد قامت مؤسسة رفيد، والادارة العامة للصحة المدرسية بالتعاون مع أقسام الأبنية في هذه المديريات بزيارة المدارس المرشحة وتحديد اولويات العمل فيها.
وأضاف: أن المدارس تلعب دورا هاما في تحسين صحة الأجيال وسلوكهم واعتمادهم على أنفسهم من خلال تنمية مهارات حياتهم، وبما أن هدف العملية التربوية هو طالب المدرسة فلن نتمكن من تحقيق ذلك إلا من خلال طالب صحي، حيث أثبتت الدراسات ارتباط معدلات التحصيل العلمي وانخفاض نسبة التسرب بتحسين وضع الطالب الصحي.