الجمعة: 01/03/2024 بتوقيت القدس الشريف

جيش الاحتلال يمنع اهالي بلدة قفين شمال طولكرم من الوصول الى اراضيهم خلف جدار الفصل

نشر بتاريخ: 18/02/2006 ( آخر تحديث: 18/02/2006 الساعة: 14:31 )
طولكرم- معا- منع جيش الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم سكان بلدة قفين شمال طولكرم من دخول اراضيهم الواقعة خلف جدار الفصل.

وقد عمد الجنود الى منع اهالي البلدة من دخول اراضيهم لا سيما مع وجود متضامنين اجانب واسرائيليين في المكان بهدف زرع اشتال الزيتون في الاراضي التي تقع خلف الجدار.

وأكد الحاج ابو حسني الذي يمتلك حوالي 150 دونماً خلف الجدار أن قوات الاحتلال لا تسمح له بالوصول الى ارضه إلا بتصريح من الجانب الاسرائيلي, مشيراً الى أن هذه التصاريح لا تمكنه من الوصول الى ارضه المدة الكافية للعناية بها وفلاحتها.

ويضيف ابو حسني" في السابق حصلت على تصريح لمدة 6 شهور لجني محصول الزيتون من ارضي, إلا ان قوات الاحتلال لم تسمح لي بوصول ارضي سوى اسبوعين فقط".

ويقول المواطن عارف:" إن الدخول عبر البوابة الى اراضينا منوط بالجندي المتواجد على البوابة, فحسب مزاجه يمنع ويدخل, وهكذا كل يوم, عدا عن عمليات الاذلال اليومية من قبلهم وخاصة الجنود الذين يتحدثون اللغة العربية بطلاقة ومن اصل عربي, فهم اكثر الجنود الذين يظهرون عداوة لنا".

من جانبه قال سهيل السلمان منسق اللجنة الوطنية في محافظة طولكرم ان اكثر من 300 متطوع ومتضامن اجنبي واسرائيلي كانوا ينوون مشاركة المزارعين في زراعة 500 غرسة زيتون بالتعاون مع حركة التعايش داخل الخط الاخضر واللجنة الوطنية لمقاومة الجدار, إلا ان جيش الاحتلال الاسرائيلي لم يسمح لهم بدخول الاراضي الواقعة خلف الجدار لزراعة الاشتال فيها.

وأشار السلمان انه تم توزيع مئات الاشتال على مزارعي قفين لزراعتها داخل اراضيهم الواقعة خلف الجدار، في يوم حمل شعار (هم يخلعون ونحن نزرع) هو حماية هذه الاراضي من المصادرة خاصة بعد ان اقدمت قوات الاحتلال على حرق اشجار الزيتون فيها العام الماضي.

واضاف السلمان ان جنود الاحتلال المتمركزين على بوابة قفين منعوا المتضامنين والمزارعين من اجتياز البوابة والوصول الى الاراضي لمدة تزيد عن خمس ساعات بحجة عدم حصولهم على التصاريح.

ويشير مراسلنا الى أن عدداً كبيراً من الشبان والعمال افترشوا الارض وأخذوا بتناول طعامهم الذي كان من المفترض ان يتناولوه في اعمالهم امام البوابة, عندما ادركوا انهم لن يمروا هذا اليوم ولن يصلوا الى اعمالهم واراضيهم, في مشهد اعتاد كل زائر مشاهدته على البوابات الاسرائيلية التي فتحت عبر الجدار.