حمدونة : إسرائيل الوحيدة بالعالم التي تتحفظ على الأسرى

نشر بتاريخ: 06/04/2020 ( آخر تحديث: 06/04/2020 الساعة: 14:31 )
حمدونة : إسرائيل الوحيدة بالعالم التي تتحفظ على الأسرى

غزة- معا- قال رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، اليوم الاثنين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تكاد تكون الوحيدة في العالم التي تتحفظ على الأسرى في سجونها رغم الدعوات المتكررة من المنظمات الحقوقية العالمية للافراج عن الأسرى الفلسطينيين من السجون في ظل المخاوف الكبيرة من تفشي فيروس كورونا في أماكن الاحتجاز بسبب الاكتظاظ وفقر الامكانيات الصحية على مستوى العالم.

ولفت حمدونة في تصريح صحفي له، إلى أن غالبية دول العالم أطلقت سراح الأسرى في سجونها، بإيعاز من منظمة العفو الدولية والمنظمات الحقوقية، حفاظًا على الأسرى من انتشار العدوى، بسبب الخطر وشكوى العاملين في السجون من فقدان وسائل الوقاية، في ظل حالة الطوارئ الصحية التي تخوّل الحكومات والأنظمة لاتخاذ التدابير التي تراها مناسبة من أجل محاربة الوباء والمخاطر الاستثنائية الناتجة عن نقص النظافة في الزنازين وفي الممرات المكتظة وعدوى السجانين المخالطين للمصابين في المجتمع.

وبين أن سلطات الاحتلال تتجاوز المبادئ الصحية التي أوصت بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتي اتخذت وفق رؤية ومشروع لمنظمة الصحة العالمية بعدم الاحتفاظ بالفرد عند وجود آثار ضارة على صحته، والتى منحتها له المعاهدات والعهود الدولية، كحق الرعاية الصحية، وحمايته من الأمراض المعدية والخطيرة مثل فيروس نقص المناعة البشري، والحق في الحصول على أعلى مستوى ممكن من الصحة والرعاية للسجناء، وعدم التمييز، والخصوصية، والسرية.

وأكد حمدونة أن سلطات الاحتلال لا تحافظ على تلك المبادىء وتتجاوزها، إذ أنها أوصت بالافراج عن السجناء الجنائيين وخاصة اليهود ولم تفرج عن أسير فلسطينى واحد، أو حتى المعتقل تحت مسمى الاعتقال الادارى بلا لائحة اتهام وبملف سرى، أو أسير بلغ الثمانين من العمر، أو حتى مريض بمرض السرطان رغم وجود مخاطر حقيقية من نقل العدوى من السجانين المخالطين للمجتمع المصاب لهم من خارج السجون.

وطالب مدير مركز الأسرى للدراسات، المؤسسات الدولية بالضغط على سلطات الاحتلال بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية تحسبًا من العدوى بسبب انتشار الفيروس في اسرائيل، ولوجود المئات من الأسرى المرضى بأمراض مزمنة وعشرات من كبار السن، مطالبًا بتوفير الآليات الوقائية والصحية وتعزيز الخدمات العامة والصحية، واتخاذ تدابير وقائية للحد من انتشار العدوى.