النضال الشعبي بسلفيت: التمسك بحق العودة حقاً ثابتاً لا يسقط بالتقادم

نشر بتاريخ: 17/05/2020 ( آخر تحديث: 17/05/2020 الساعة: 16:48 )
النضال الشعبي بسلفيت: التمسك بحق العودة حقاً ثابتاً لا يسقط بالتقادم

سلفيت- معا- عقدت قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعاً للجنة القيادية في محافظة سلفيت، وذلك بحضور الرفيق حكم طالب عضو المكتب السياسي ، وعضوي اللجنة المركزية علاء الديك والأسير المحرر فراس قدري ، وسكرتير الفرع أحمد عرّام وأعضاء قيادة فرع الجبهة بالمحافظة.

وبدوره أكد طالب في ذكرى الـ 72 للنكبة أنها تأتي ذكرى هذا العام في ظل تواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي واستمرار مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، ومحاولاته تقويض قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية التي انتقلت من دور الوسيط المنحاز إلى دور الشريك مع الاحتلال، عبر مسلسل من الإجراءات و الممارسات العدوانية والحصار المالي والخنق الاقتصادي، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمى صفقة القرن وإعلان الاحتلال عن البدء بسياسة الضم لأجزاء واسعة من الضفة وأسرلة الأغوار وشمال البحر الميت والتنكر لقرارات الشرعية الدولية والتي تأتي في إطار الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا من قتل وحصار واعتقال ونهب للأرض والاستيطان، واستمرار سياسة الطرد والتهجير في ظل نوايا ومنطلقات حكومة المستوطنين بزعامة نتنياهو التي تتكشف في ظل قوانينهم العنصرية وإجراءاتهم المتطرفة والعدوانية.

وأضاف في الذكرى الثانية والسبعين للنكبة، ان التمسك بحق العودة حقاً ثابتاً لا يسقط بالتقادم ، وحقاً من حقوق شعبنا وثابتاً من ثوابته الوطنية التي لا رجعة عنها ، والتي قضى من أجلها الآلاف من الشهداء والقادة بما تشكله قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة من رمزية ومن أساس وجوهر للقضية الفلسطينية .

وطالب حكم وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على معاناة الأسرى و كشف جرائم الاحتلال و فضح ممارساته و إجراءاته العدوانية ، داعية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى بذل أقصى جهد لإنهاء معاناة الأسرى و ضمان الإفراج عنهم جميعاً. كما وطالب الحكومة الفلسطينية و وزارة شؤون الأسرى على بذل مزيداً من الدعم لصمود الأسرى و رعاية أسرهم.

وجدد طالب دعوته للمجتمع الدولي و مؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياته و التدخل الفاعل لحماية الأسرى في سجون الاحتلال و إجبار الاحتلال على الإلتزام بالقوانين و المواثيق الدولية و خاصة اتفاقية جنيف الرابعة و العمل الجاد للإفراج عن كافة الأسرى. ووجهت قيادة الجبهة تحية إجلال وإكبار لكافة الأسرى في السجون الإسرائيلية وللأسرى المحررين وعاهدتهم أن تبقى قضيتهم القضية المركزية لدى فصائل العلم الوطني والقيادة الفلسطينية على كافة المستويات.

وعلى صعيد جائحة كورونا ، ثمنت قيادة الجبهة بالمحافظة دور نشطاء الجبهة والجهات الخيرية التي تقدمت بالمساعدة لأهلنا وشعبنا الفلسطيني أثناء فترة الطوارئ في المحافظة ، ودعت إلى مزيد من التلاحم والتكافل من أجل الحفاظ على سلامة شعبنا. وأكدت الجبهة أنها ستواصل العمل مع الجهات المعنية لحماية شعبنا من هذا الوباء بتوفير حاجاته الأساسية قدر المستطاع وتعزيز صموده على هذه الأرض والعيش بكرامة وصحة جيدة.

وحيت قيادة الجبهة في المحافظة المواطنين الذين إلتزموا بالتعليمات الصادرة عن جهات الإختصاص في المحافظة من أجل الحد من إنتشار وباء فايروس كورونا ، وثمنت عاليا ً الدور الوطني والإجتماعي للقوى والفعاليات الوطنية ولجان الطوارئ والبلديات والمؤسسة الرسمية الذين يعملون ليل نهار من أجل راحة المواطن وسلامته وصولا ً لحالة من الطمأنينه والإستقرار حفاظا على السلم الأهلي والمجتمعي وحماية أبناءنا وذويهم من خطر إنتشار هذا الوباء الذي يهدد البشرية جمعاء.

وأكد المجتمعون على تعزيز الإتصال والتواصل مع فئات شعبنا ومؤسساته بالمحافظة ، الأمر الذي من شأنه تعزيز صمودهم على أرضهم في ظل الظروف الراهنة وتقديم سبل العيش الكريم لهم ولعائلاتهم بسد إحتياجاتهم لحين الخلاص من هذا الوباء من جهة ، والإحتلال من جهة أخرى.