Advertisements

جنين: "الإعلام" تنظم لقاءً حول تداعيات "كورونا" على المحطات المحلية

نشر بتاريخ: 02/06/2020 ( آخر تحديث: 02/06/2020 الساعة: 14:47 )
جنين: "الإعلام" تنظم لقاءً حول تداعيات "كورونا" على المحطات المحلية

جنين- معا- نظمت وزارة الإعلام اليوم لقاءً لمديري المحطات المحلية في جنين، كُرس لتقييم تداعيات جائحة "كورونا" على وسائل الإعلام.

واستعرض سير عملها في ظل الفايروس وحالة الطوارئ، واستمع لمطالب مديريها من الوزارة.

وأشاد مدير مكتب الوزارة في جنين عبد الباسط خلف، بالدور الوطني والتوعوي للمنابر المحلية، التي واكبت الجائحة منذ تفشيها، وقدمت مضمونًا توجيهيًا. وأكد أن الإذاعات المحلية ساهمت في كبح الشائعات، ونشرت رسائل توعوية صحية، مثلما خلقت لنفسها مهمات تنموية وتطوعية.

وأضاف أن الوزارة تقف دائمًا بجوار المحطات، وتسعى بكل السبل لإسنادها، وتحرص على سماع مطالب مديرها، وبخاصة الهزات الارتدادية للجائحة، التي انعكست سلبًا على الواقع الاقتصادي، بفعل اختفاء الإعلانات.

وقال مدير راديو تلفزيون فرح، فتحي الناطور إن الوزارة مظلة للمحطات، وهي الناظمة لعملها، ومطلوب منها اليوم دعم وإسناد الإعلام المحلي الذي واكب حالة الطوارئ بكل مفاصلها.

وطالب بتدخل الوزارة لإعفاء المحطات من فواتير الكهرباء والهاتف وخدمات الإنترنت، لتتمكن من الاستمرار في نقل رسالتها، ودفع رواتب عامليها، بالتزامن مع انعدام سوق الدعاية والإعلان.

ودعا الناطور إلى تفهم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الضائقة الاقتصادية الحرجة، وعدم المطالبة بقيمة التردد السنوية، التي يجب ان تأخذ بالاعتبار فقدان الدخل للمحطات خلال الجائحة إلى الصفر.

وأشار مدير راديو البلد، ورد شلبك، إلى أن الاثير المحلي اعتاد العمل في ظروف قاسية وبرسالة وطنية، لكنه ينتظر من وزارة الإعلام إسناده، وتخفيف الإجراءات المتكررة للترخيص، والتدخل لدى "الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات" للإعفاء من الرسوم، ولضمان عدم تكرار تداخل الموجات.

وأوضح مدير راديو ناس، طارق سويطات، أن اليوم التالي لحالة الطوارئ شهد انسحاب المعلنين من الإذاعة، فيما شكل تزامن شهر رمضان مع الجائحة في حرمان المحطات من نصف موسمها الاقتصادي، بفعل توقف الشركات عن الإعلان ورعاية البرامج الرمضانية، وانقطاع تهاني العيد.

وذكر أن التراجع في الدخل للمحطات ترافق مع مضاعفة الأعباء وزيادة تكلفة التنقل والاتصالات لمواكبة "كوفيد 19".

وأكد سويطات أن الإعلام المحلي قدم أدواراً تنموية في الأزمة، وأوقف الشائعات، وأدار خلية عمل مع المؤسسة الصحية والأمنية، ووظفه علاقاته للمساعدة المجتمعية، وينتظر تدخلاً حكوميًا بإنصافه، وحماية موجاته التي يدفع صمن استئجارها من التشويش، وتوزيع الإعلانات الحكومية على وسائل الإعلام، وإعادة النظر في نظام الترخيص الراهن، وحماية الترددات من التشويش.

واستعرض مدير إذاعة صبا، رامي دعيبس تجربة العمل في ظل الجائحة، إذ تضاعفت الاحتياجات المادية بفعل الحرص على تقديم مضمون يواكب الفايروس كالاتصال المباشر مع الجاليات الفلسطينية في الخارج، وبث يومي لبرامج متخصصة تتبع الفايروس وتأثيراته.

وطالب الوزارة بالتدخل لضمان مسيرة المحطات، والإعفاء من رسوم الترخيص، والضغط على الشركات الوطنية لمراعاة الظروف الحرجة للمحطات، كي تتمكن من أداء رسالتها الوطنية، ودفع رواتب موظفيها.

Advertisements

Advertisements