الأربعاء: 30/09/2020

فلسطينيات وسويديات يتباحثن في حالة المرأة تحت الاحتلال وأشكال التضامن

نشر بتاريخ: 26/06/2020 ( آخر تحديث: 26/06/2020 الساعة: 20:51 )
فلسطينيات وسويديات يتباحثن في حالة المرأة تحت الاحتلال وأشكال التضامن


رام الله- معا- بدعوة من أكاديمية "فولك برنادوت" الوكالة الحكومية السويدية للسلام والأمن والتنمية، عُقد لقاء بين قيادات نسوية فلسطينية مع قيادات سويدية أكاديمية وحكومية ومدنية بحضور طلبة جامعيين للاطلاع على انعكاس انتهاكات الاحتلال على المرأة الفلسطينية حيث قامت بافتتاح الحوار "إيميكي روس" مديرة البرامج في الأكاديمية محددة أهداف ودوافع الاجتماع التضامنية وكذلك الاستماع الى المقترحات والمطالب النسوية الفلسطينية.
وبدورها قدمت ريما نزال عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو الامانة العامة في الاتحاد العام للمرأة شرحا تفصيليا حول واقع حياة المرأة الفلسطيتية تحت الاحتلال والحصار والمهجر والأثر التراكمي للاحتلال طويل الأمد على الحياة الفردية والجماعية للنساء واستفاضت في تناول التجربة النسائية الفلسطينية في تطبيق القرار 1325 واستخدامه ضمن رؤية نساء تحت الاحتلال والانقسام في مجتمع أبوي مستعرضة العقبات التي تواجه المرأة الفلسطينية في الطريق الى تطبيقه من أجل تحقيق السلام والأمن وانتزاع الحرية من الاحتلال العنصري الاسرائيلي الذي يواصل سياساته العدوانية في مصادرة الارض وبناء المستوطنات التي تمثل معازل وجيوب تعزل السكان عن بعضهم البعض وإحلال الاسرائيليين مكانهم في شكل من الأشكال الصارخة للعنصرية الاسرائيلية المقوننة وسياسة التطهير العرقي المتصاعدة بعد صفقة القرن وخطة الضم، مشيرة الى طبقات العنف المتعددة التي تقع تحت وطأتها المرأة الفلسطينية مما يؤدي الى انكشافهن في ظل أزمة اقتصادية خانقة بارتفاع معدلات البطالة والفقر المدقع، معتبرة ان القرار 1325 على الرغم من استخدامه منوهة إلى مواطن قوة وضعف القرار بسبب خلو بنوده من الأجندة الزمنية لتطبيقه وكذلك بسبب استناده إلى البند السادس من ميثاق الامم المتحدة التي لا تمكن من التدخل لتطبيقه مطالبة بالتضامن من اجل تطويره وتلافي ثغراته ونواقصه ليصبح قادرا على مساءلة الاحتلال على جرائمه المرتكبة وفق القانون الدولي الانساني.
وعقبت المشاركات الفلسطينيات والسويديات من المستوى الحكومي والأكاديمي والمجتمع المدني مقدمات الرؤى والمقترحات المختلفة حول قضايا المرأة تحت الاحتلال والانقسام والتحديات الجسام التي تواجهها المرأة في المرحلة الحالية في المجال السياسي والوطني وعلى الصعيد الاجتماعي حيث شاركت في الحوار والرد على الأسئلة المثارة د. علا عوض رئيسة المكتب المركزي للاحصاء وتامي الرفيدي من مؤسسة ياسر عرفات ومنار يونس ورينا فتوح وغيرهن من الضفة وغزة وكذلك المشاركات من الجانب السويدي..
وفي نهاية اللقاء شكرت "نزال" القائمين على أكاديمية "فولك برنادوت" على مبارتهن التضامنية مستذكرة التاريخ السويدي المتقدم ومنها قيام الأمير السويدي الكونت فولك برنادوت والذي تم تعيينه كوسيط دولي اثناء تنفيذ التقسيم بتقديم اقتراحات سياسية وجدت فيها الحركة الصهيونية خطراً على مشروعها الاستيطاني والاحلالي فقامت باغتياله عام 1948.