الخميس: 29/10/2020

الصحة بغزة تحذر من نقص مواد الفحص الخاص بكورونا

نشر بتاريخ: 17/09/2020 ( آخر تحديث: 17/09/2020 الساعة: 19:41 )
الصحة بغزة تحذر من نقص مواد الفحص الخاص بكورونا

غزة- معا- قال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة إن الوزارة تمر بأزمة دوائية صعبة وخطيرة تؤثر على جهود الوزارة خاصة في مواجهة الحالة الوبائية وتطوراتها في القطاع.
وحذر القدرة خلال مؤتمر صحفي للوزارة حول أزمة نقص الادوية والمهمات الطبية ومواد الفحص المخبري من التأثيرات الصعبة على منظومة الخدمات الصحية المقدمة في المستشفيات ومراكز الرعاية الاولية، خاصة في هذه المرحلة التي تزداد فيها الحاجة إلى تعزيز تلك الأرصدة لمواجهة جائحة كورونا.
وطالب القدرة كافة الجهات المعنية محليا وإقليميا ودوليا بضرورة دعم احتياجات الوزارة لتحقيق استجابة أفضل من الأدوية ولوازم المختبرات واجهزة التنفس الصناعي ومستلزمات التعقيم لتحقيق استجابة أفضل مع تفشي الوباء في القطاع.
ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل على رفع الحصار غير قانوني وغير الإنساني عن القطاع غزة بشكل عاجل، محملا الاحتلال الاسرائيلي التبعات الخطيرة في نقص المقومات الانسانية والصحية والتي عبرت عنها التقارير الدولية المتتابعة.
من جهته، قال منير البرش مدير عام الادارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة في غزة إن نسبة العجز بلغت في الأرصدة الدوائية 47 %، فيما بلغت نسبة العجز في المستهلكات الطبية 33 %.
وأضاف، "أكثر الخدمات الصحية تأثرا الخدمات الصحية التخصصية مثل السرطان وأمراض الدم حيث بلغت نسبة العجز 63 %، وخدمات الرعاية الصحية 66 %، وصحة الام والطفل 56 % و خدمة الطوارئ والعمليات 21 % وخدمات الكلى وغسيل الكلى 41 % .
وأشار إلى أن الواقع الدوائي ومستلزمات الوقاية المرتبط بالخدمات التي تقدم لمرضى كورونا لا يكفي سوى لشهر واحد على أبعد تقدير ، وفي حال ارتفاع عدد الحالات بالاصابة بكورونا فإن ذلك يستنزف الكمية المتبقية إلى أقل من تلك الفترة.
بدوره، أوضح عميد مشتهى مدير دائرة المختبرات في وزارة الصحة أن نسبة العجز في أرصدة مواد الفحص المخبري بلغت 65 %، وهو مؤشر خطير بالنظر إلى تطورات الحالة الصحية في قطاع غزة.
وأكد أن المختبر المركزي بالوزارة يعاني من نقص حاد وخطير في المسحات والكتات المخبرية الخاصة بفحص كورونا، وأن الأرصدة المتبقية تكفي لأيام معدودة فقط.
وأضاف، "تعاني وزارة الصحة من نقص شديد في المواد الخاصة بفحوصات المصابين في مستشفى العزل ومستشفى الصداقة التركي، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الخدمة المقدمة للمرضى".
وتابع، المواد التشغيلية والمستهلكات الخاصة بأجهزة غازات الدم ووظائف الكلى والفحوصات الكيميائية والفيروسية الضرورية لمصابين كورونا يوجد بها شح كبير الأمر الذي يعيق عمل الطواقم الصحية والتي تعمل بكميات محدودة لا تكفي إلا لأيام معدودة ما يعرض صحة المرضى للخطر.
وأشار إلى أن المختبر المركزي بالوزارة بحاجة ماسة إلى تدعيمه بأجهزة اضافية لضمان رفع القدرة على اجراء الفحوصات الخاصة بمرض كورونا، مضيفا أن مختبرات المستشفيات تعاني أيضا من تهالك أجهزة الفحص المخبري والتي بحاجة إلى تدعيم وبشكل عاجل.