السبت: 23/01/2021

النخالة: إرادة شعبنا أوقفت خطة الضم والأولوية صياغة برنامج وطني

نشر بتاريخ: 06/10/2020 ( آخر تحديث: 06/10/2020 الساعة: 19:20 )
النخالة: إرادة شعبنا أوقفت خطة الضم والأولوية صياغة برنامج وطني



غزة-معا- قال زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إنّ مبادرةَ الاستسلامِ التي حاولَتِ الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ فرضَها على الشعب الفلسطيني واجهَتْ رفضاً فلسطينياً جامعاً.





وأضاف خلال مهرجان بغزة في الذكرى ٣٣ لانطلاقة حركة الجهاد، "إرادةَ الشعب الفلسطيني هي التي تقفُ عقبةً رئيسيةً اليومَ أمامَ خطةِ الضمِّ والتهويدِ الإسرائيلية التي تستهدفُ إنهاءَ أيِّ حلمٍ فلسطينيٍّ بإقامةِ دولةٍ فلسطينيةٍ كاملةِ السيادةِ وعاصمتُها القدسُ.
وأكد في الكلمة المصورة أن غيابَ البرنامجِ الوطنيِّ المشتركِ يعني غموضَ الرؤى السياسيةِ، والالتزاماتِ الوطنيةَ، والقفزَ مرةً أخرى في الهواءِ، مضيفا نحن لا نريدُ إعادةَ التجربةِ، بإجراءِ بعضِ التحسيناتِ على خطاباتِنا، ونقفزُ عَنِ الحقائقِ الماثلةِ أمامَنا.
وأضاف، "لقد قلْنا، وما زلْنا نقولُ: إنَّ فشلَ مشروعِ السلامِ تحتَ عنوانِ أوسلو، وتصميمَ العدوِّ على تحويلِ الضفةِ إلى دولةٍ للمستوطنينَ، لنْ يجعلَنا نذهبُ في هذا الاتجاهِ مرةً أخرى، ونعطي مجدداً شرعيةً للاحــتلالِ بكلِّ إجــراءاتِهِ".
وجدد تأكيده أن الأولوية في هذه المرحلة هي صياغةِ برنامجٍ وطنيٍّ مقاومٍ وواضحٍ، ولا أولويةَ لأيِّ شيءٍ آخرَ.
وقال إن حركته طالبت واقترَحْت برنامجاً وطنياً يقطعُ تماماً مع الاتفاقاتِ السابقةِ، ويعيدُ بناءَ منظمةِ التحريرِ الفلسطينيةِ، لتكونَ إطاراً جامعاً لكلِّ قوى شعبِنا، على أُسسٍ سياسيةٍ وتنظيميةٍ جديدةٍ، مشيرا إلى أنه بغيرِ ذلكَ نهربُ إلى الأمامِ مرةً أخرى، ونغادرُ كلَّ المفاهيمِ التي بنَيْنا عليها مقاومتَنا خلالَ السنواتِ الماضيةِ.
وشدد على أن حركته لديها قناعة تامة وراسخة بأنَّ الوحدةَ الوطنيةَ هي صمامُ الأمانِ للقضية الفلسطينية، ولذلكَ لم نكنْ في حركةِ الجهادِ لنتردّدَ أو نتخلّفَ عنْ تلبيةِ نداءِ الوحدةِ الوطنيةِ. وعلينا مغادرةُ الأوهامِ، والكفُّ عَنِ الرهاناتِ على متغيراتٍ خارجيةٍ أمريكيةٍ أو إسرائيلية.
وأوضح النخالة أن الوحدةَ الحقيقيةَ تقومُ على قاعدةِ القناعةِ بضرورةِ مواجهةِ المشروعِ الإسرائيلي، بكلِّ السبلِ والوسائلِ المتاحةِ، مضيفا هذه قناعتُنا التي تُثْبِتُ لنا الأيامُ والتجاربُ صدقَها وجدواها.
وحول مشاركة حركة الجهاد الإسلامي بانتخابات المجلسُ الوطنيُّ الفلسطينيّ، أكد أن حركته ستشاركُ في انتخاباتِ المجلسِ الوطنيِّ الفلسطينيِّ إذا ما وقعَتْ، بشرطِ أنْ تكونَ هذه الانتخاباتُ مفصولة ً عَنِ انتخاباتِ المجلسِ التشريعيِّ.
وأشار إلى أن حركته تسعى لتكن جزءاً من منظمة التحرير الفلسطيني هي المنظمةُ التي لا تعترفُ بالاحتلال الإسرائيلي، وتقطعُ مع أيِّ اتفاقياتٍ سابقةٍ معهُ، وفقاً للميثاقِ الوطنيِّ الفلسطينيّ.
أما المجلسُ التشريعيُّ، قال النخالة إنّ مجلساً تشريعياً يعترفُ بالاحتلال الإسرائيلي ووفقاً لاتفاقياتِ أوسلو، لنْ نكونَ جزءاً منهُ أو مشاركينَ فيهِ، مشيرا إلى أنّ هذا المجلسَ يجبُ أنْ يكونَ ملتزماً بالمشروعِ الوطنيِّ الفلسطينيِّ الذي لا يعترفُ بالاحتلال الإسرائيلي، وفي هذه الحالةِ فقط سنشاركُ في انتخاباتِهِ، ونكونُ جزءاً فاعلاً فيهِ.
وأضاف، "إذا لم نستطعِ التوافقَ على برنامجٍ وطنيٍّ لا يعترفُ بالاحتلال الإسرائيلي، فإنّنا لنْ نُعرقلَ أيَّ اتفاقياتٍ أو تفاهماتٍ داخليةٍ يمكنُ أنْ تحدثَ".
ودعا إلى ضرورةِ إنهاءِ الحصارِ على قطاعِ غزةَ، ورفعِ العقوباتِ التي فُرضَتْ عليهِ بسببِ الخلافاتِ الداخليةِ.
وتحتفل حركة الجهاد الإسلامي بمهرجان في مدينة غزة اقتصر على حضور القيادات الوطنية.