الأحد: 25/10/2020

الصحة الإسرائيلية: 18 وفاة بكورونا و514 إصابة جديدة

نشر بتاريخ: 12/10/2020 ( آخر تحديث: 12/10/2020 الساعة: 09:09 )
الصحة الإسرائيلية: 18 وفاة بكورونا و514 إصابة جديدة

تل ابيب -معا- توفي 18 شخصا متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد، فيما شُخصت 514 إصابة جديدة بالفيروس منذ منتصف الليلة الماضية، بحسب المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم، الأحد.

وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الإصابات النشطة انخفضت إلى 59,854، بعد تعافي 228,658 (217 منذ منتصف الليلة الماضية)، من مجمل الإصابات التي وصلت إلى 290,493.

وأوضحت المعطيات أن عدد الفحوصات التي أجريت منذ منتصف الليلة الماضية حتى الساعة 18:42 مساء الأحد، بلغ 8,619 فحصا؛ علما بأن يوم أمس، السبت، شهد تشخيص 888 إصابة، بعد إجراء 13,409 فحوصات.

وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 1,980 حالة، منذ بدء انتشار الفيروس في البلاد، في آذار/ مارس الماضي. وأظهرت المعطيات أن حصيلة الوفيات خلال الساعات الـ24 الماضية بلغت نحو 66 حالة.

وأظهرت البيانات أن عدد الإصابات الخطرة وصل إلى 824، علما بأن وزارة الصحة الإسرائيلية كانت قد حدد 800 حالة خطرة على أنها "سقف عدم قدرة استيعاب الجهاز".

فيما انخفض عدد الحالات التي تحتاج إلى تفس اصطناعي وبلغ 230 حالة.

ويرقد في المستشفيات 1,544 مريضا، بينهم 290 بحالة متوسطة، فيما يتلقى 55,232 مصابا العلاج المنزلي، و5,389 في الفنادق التي أعدت لهذا الغرض.

وفي وقت سابق، اليوم، قالت مسؤولة خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة الإسرائيلية إن إستراتيجية الخروج من الإجراءات المشددة التي فرضتها الحكومة الإسرائيلية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ستبدأ عند انخفاض عدد الإصابات اليومية إلى 2000 حالة وانخفاض مؤشر العدوى (R) إلى 0.8؛ مشيرة إلى "بوادر أولية للسيطرة على الوباء".

وأوضحت المسؤولة في وزارة الصحة، شارون إلروعي، في إحاطة قدمتها لوسائل الإعلام، مساء اليوم، الأحد، أن إستراتيجية الخروج الإسرائيلية ورفع الإغلاق هي خطة متدرجة بطيئة "لمنع إغلاق مقبل محتمل"، تتكون من 9 مراحل يكون الانتقال فيها من مرحلة إلى التالية مرهون بحد أقصى للإصابات اليومية المسجلة ولمعامل العدوى.

من جانبه، قال مدير عام وزارة الصحة، البروفيسور إيتمار غروتو، خلال اجتماع اللجنة، إنه قد يتم استخدام خطة "رَمزور" (أي الشارة الضوئية التي تصف مناطق ينتشر فيها كورونا بأنها حمراء) من أجل عودة العمل في جهاز التعليم.

وأضاف غروتو "ما زلنا في حالة طوارئ خاصة، ولم نصل إلى عدد المصابين الذي يسمح ببدء التحرر من الإغلاق. ويوجد إجماع على الغاية، وطالما لم نصل إلى معدل 2000 إصابة بالمتوسط أسبوعيا، لا مكان لتغيير أي شيء. وربما نستخدم خطة رَمزور بما يتعلق بجهاز التعليم، ولكن فقط بعد تحديد كا إذا كانت المدينة حمراء أو لا، وليس استخداما كاملا لرَمزور".