الإثنين: 30/11/2020

"فزعة" تعود إلى خربة حمصة الفوقا لتعزيز صمود الاهالي في الاغوار الشمالية

نشر بتاريخ: 15/11/2020 ( آخر تحديث: 15/11/2020 الساعة: 12:50 )
"فزعة" تعود إلى خربة حمصة الفوقا لتعزيز صمود الاهالي في الاغوار الشمالية

الاغوار- معا- شارك يوم الجمعة الماضي، عشرات المتطوعين و النشطاء من حملة فزعة، و هي حملة شبابية مستقلة لتعزيز صمود المزارعين في المناطق المهددة بالمصادرة في نشاط لتعزيز صمود أهالي خربة حمصة الفوقا في الاغوار الشمالية قرب مدينة طوباس، و التي تعرضت قبل أسبوع لجريمة تهجير قسري جديدة تمثلت بقيام قوات الاحتلال بهدم خيم سكنيّة و حظائر للاغنام التي تعتبر مهمة لمصدر رزقهم، مما أدى إلى تهجير ٧٥ مواطن بينهم ما يقارب ٤٠ طفلاً، الأمر الذي ضاعف معاناة الاهالي، خاصة و ان فصل الشتاء بات على الأبواب.

ويهدف النشاط إلى مساعدة الاهالي في تخفيف اثار الهدم من خلال تنظيف المنطقة بشكل يسمح للأهالي بالتحرك بطريقة اسهل و اتاحة الفرصة لهم للحديث عن قصص الصمود و التحدي التي سطروها في الاعوام الماضية، مع العلم ان هذا التجمع قائم منذ عام ١٩٦٧م و يعاني من مضايقات مستمرة من قبل قوات الاحتلال ترجمةً لاستراتيجته التي تهدف إلى فرض التهجير القسري على سكان الاغوار.

وأكد أبو سليمان وهو احد وجهاء هذا التجمع، على أهمية المشاركة الفلسطينية في مثل هذه الانشطة التي تمنح الأمل لاهالي المنطقة، مؤكداً ايضاً أن هذه السياسات تهدف إلى ضم الاغوار و تهجير جميع السكان من خلال المضايقات المستمرة و الممنهجة ضد الاهالي، مشددا على رفضه لفكرة إخلاء هذا التجمع رغم هذه التحديات و ختم بجملة " لن نرحل مهما صار، هذه ارضنا و متمسكون بها".

على الرغم من انتهاء موسم الزيتون الذي انطلقت من أجله، فإن حملة فزعة مستمرة في انشطتها لدعم و تعزيز صمود المزارعين و الفلاحين الفلسطينيين الذين يتعرضون لمضايقات و اعتداءات من قبل قوات الاحتلال و مستوطنيه في مختلف الاماكن.