خاص معا- بهذه الكلمات وصف القادة الفلسطينيون لحظة انصراف ترامب

نشر بتاريخ: 20/01/2021 ( آخر تحديث: 21/01/2021 الساعة: 07:31 )
خاص معا- بهذه الكلمات وصف القادة الفلسطينيون لحظة انصراف ترامب

بيت لحم- خاص معا- رصدت وكالة معا ردود فعل لقادة فلسطينيين حول انصراف دونالد ترامب من الرئاسة الأمريكية، مخلفا أربع سنوات من معادة الفلسطينيين حملت كثيرا من الظلم لقضيتهم التي دخلت في مرحلة صعبة أمام تحدي رئيس أقل ما وصف بأنه "معتوه".

الرجوب: رحيل ترامب إنقاذ للعالم وللديمقراطية الأمريكية

أمين سر اللجنة المركزية لـ"فتح" جبريل الرجوب، قال لـ معا: "إن رحيل ترامب إنقاذ للعالم وللديمقراطية الأمريكية ".

وتابع الرجوب، نحن كفلسطينيين نأمل بأن يشكل رحيل ترامب فرصة لإحقاق العدل بإقامة الدولة الفلسطينية، ومنحنا حقنا في تقرير مصيرنا، وفق ميثاق الأمم المتحدة الذي، ترامب- الوجه الآخر للفاشية والنازية- حاول أن يدفنه بالقوة والغطرسة".

المالكي: لن نستيقظ كل صباح لنتوقع الأسوأ


وزير الخارجية د. رياض المالكي، قال لـ معا: "يغادر صاحب الخبر السيء للفلسطينيين البيت الأبيض، ويغادر معه مستشاروه المتصهينون الذين عملوا لمصلحة إسرائيل واستغلوا مناصبهم لتمرير ما عجز الآخرون عن تمريره. على الأقل لن نستيقظ كل صباح لنتوقع الأسوأ.
وأضاف المالكي، "مقابل ذلك، كانت لدينا الجرأة والشجاعة التي افتقدها الآخرون لقول لا لأصحاب المشروع الاستيطاني الاستعماري في فلسطين، ومواجهتهم وتحديهم ومقاطعتهم، وافشال مخططاتهم حيثما امكن. هذه الثنائية التي تميزت في علاقتنا مع ذلك الظالم وزمرته".

بدران: غياب ترامب يشكل فرصة لترتيب الأوضاع الفلسطينية

عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، قال لـ معا: إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحازة للاحتلال على حساب الفلسطينيين عموما، ولذلك لا اعتقد أن احدا يراهن على إحداث تغييرات جوهرية متعلقة بالقضية الفلسطينية".

وأضاف بدران، أنه مع ذلك فلا شك بأن إدارة ترامب كانت هي الاسوأ في العداء المطلق للحق الفلسطيني وفي دعم الاحتلال في كل ممارساته الاجرامية ضد شعبنا.
وقال بدران: "فليذهب ترامب غير مأسوفا عليه، ولعل غيابه يشكل فرصة لترتيب الاوضاع الفلسطينية عمليا".

البطش: التمسك بالثوابت وعدم تقديم التنازلات هو ماسيسمعه بايدن أيضا

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، قال لـ معا: "إن الموقف الفلسطيني الموحد المتمسك بالثوابت والرافض للصفقة والضم والذي عبر عنه لقاء "الأمناء العامون" ببيروت- رام الله، شكل حائط صد في وجه ترامب منذ إعلان القدس عاصمة للعدو، ونقل السفارة الأمريكية إليها، خرجت جماهير شعبنا الفلسطينية في قطاع غزة بمظاهرات شكلت عنوانا لوحدة الموقف عرفت بمسيرات العودة".




وأضاف البطش، أن التمسك بالثوابت وعدم تقديم التنازلات، هو ماسيسمعه بايدن أيضا، من الشعب الفلسطيني وقياداته المختلفة في المقاومة والسلطة.

الصالحي: المطلوب الآن إنهاء ومعالجة الكوارث التي سببها ترامب

الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، قال لـ معا: "إن مغادرة ترامب وهزيمته مكسب كبير للعالم بأسره وللشعب الامريكي ولشعبنا الفلسطيني".

وأضاف الصالحي، أن المطلوب الآن إنهاء ومعالجة الكوارث التي سببها ترامب، وبالنسبة لنا إلغاء صفقة القرن، وتوقف الإدارة الأمريكية عن معاداة شعبنا ودعم الاحتلال، والغاء قرارا ضم القدس والجولان والسفارة الامريكية.

خالد: هزيمة ترامب أزاح عن صدر العالم خطر انتشار الفاشية

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية تيسير خالد، قال لـ معا: "إن هزيمة دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية ورحيله عن البيت الابيض، أزاح عن صدر العالم خطر انتشار الفاشية، ليس في الولايات المتحدة الاميركية وحدها بل في مناطق أخرى من العالم وخاصة في اوروبا وبلدان اميركا اللاتينية والكاريبي وخطر إحلال شريعة الغاب والقيم المتوحشة محل القانون الدولي وقيم الحرية والعدالة والديمقراطية في العلاقات الدولية".

وأضاف خالد: بأن ترامب كان وما زال يمثل مشروعا فاشيا في الحكم وفي إدارة العلاقات الدولية، وبرحيله عن البيت الابيض مثقلا بعبث الرعاع، الذين اجتاحوا مبنى الكونغرس في السادس من الشهر الجاري، تراجع الخطر ودخل مشروعه الفاشي في حالة كمون، أما عودته من جديد كمشروع للحكم فيعتمد الى حد كبير على سياسة وسلوك الادارة الاميركية الجديدة ومدى اقترابها او ابتعادها عن الفضاء العام لثقافة تعالج الاحتقانات الداخلية التي خلفتها سنوات حكم ترامب وتأخذ بالمشترك في حياة الدول والشعوب في الهجرة والمناخ والتجارة العالمية ومجالات الصحة والطاقة وسياسة تبتعد فيها عن احتقار القانون الدولي والشرعية والعدالة الدولية.

وتابع خالد: "شعبنا عانى اكثر من غيره من شعوب المعمورة من سياسة هذا الرئيس، وهو في انتظار ان تقوم الادارة الاميركية الجديدة بمراجعة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني والعمل على جبر الضرر الذي الحقته سياسة الادارة الراحلة بمصالحه وحقوقه الوطنية وذلك باحترام حقه في تقرير المصير وباحترام القانون الدولي والشرعية والعدالة الدولية.

زملط: هزيمة ترامب تُشكل ضربة موجعة لنتنياهو وحلفائه

سفير فلسطين في بريطانيا حسام زملط، قال لـ معا: "فيما غالبية الشعب الأمريكي والعالم يتنفس الصعداء اليوم بانتهاء عهد ترامب، يُسجل للشعب والقيادة الفلسطينية أننا أول من صرخ في وجهه وأفشله. أربع سنوات عاصفة شكلت اختبارا للمناعة الوطنية لل 13 مليون فلسطيني. اليوم علينا الاحتفال بمناعتنا الصلبة".

وتابع زملط: "بايدن لن يكون المخلّص وسيعود بنا الى تحيز الولايات المتحدة مع دولة الاحتلال، ولكن هزيمة ترامب تُشكل ضربة موجعة لنتنياهو وحلفائه في المنطقة، ولكل قوى التطرف والعنصرية والاستبداد في العالم، وتشكل لنا نقطة انطلاق جديدة لتعزيز التحالف مع القوى التقدمية الامريكية وشعوب المنطقة والعالم التي تؤمن بمبادئ العدالة والحرية والمساواة، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

صيدم: بداية جديدة لعهد جديد

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. صبري صيدم: قال لـ معا: إن انصراف ترامب "بداية جديدة لعهد جديد نأمل فيه أن نرى موقفا مخالفا لما شهدناه على مدار السنوات الأربع الماضية، بحيث لا نرى إدارة تثبت الظلم على الأرض وإنما تقف إلى جانب القانون الدولي وتثبت حق فلسطين في الوجود والحرية.

جبارين: انصرف ترامب الشخص ولكن لا زال الخطر والنهج قائما

مدير مؤسسة الحق الفلسطينية، شعوان جبارين، قال لـ معا: إن ما مثّله ترامب من نهج يميني عنصري، وخطر على منظومة العلاقات الدولية، ومبادئ القانون الدولي، استنهض داعمي النهج الديمقراطي عالميا من غفوتهم، ولكن لا زال خطر هذا النهج ماثلا في اكثر من زاوية في اصقاع الأرض، ولا زال التحدي كبيرا كي يثبت أن خسارة ترامب الانتخابيه يجب أن تتحول إلى برنامج لتعزيز أسس الديمقراطية وسيادة القانون، والدفاع عن مباديء القانون الدولي، وفلسطين هي الاختبار الأساسي للجادين في التصدي للعنصرية والاستعمار والكراهية للانسانية التي يمثلها الاحتلال الإسرائيلي. انصرف ترامب الشخص ولكن لا زال الخطر والنهج قائما".