مؤسسة الأقصى تتهم شركات اسرائيلية مدعومة امريكياً بتضليل الرأي العام فيما يخض العمل بمقبرة مأمن الله

نشر بتاريخ: 07/03/2006 ( آخر تحديث: 07/03/2006 الساعة: 12:12 )
القدس- معا- اتهمت مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات الاسلامية, شركات اسرائيلية مدعومة امريكياً بخداع الرأي العام من خلال إظهار حرصها على صيانة مقبرة مأمن الله التاريخية في القدس, في حين تقوم ببناء ما تسميه "متحف التسامح" على ارض المقبرة.

وأوضح بيان صادر عن مؤسسة الاقصى وصل "معا" نسخة عنه أن هذه الشركات تحاول تضليل الرأي العام وكأنها تعرض على طرف ما نقل اكثر من 200 قبر تم كشفها حتى الآن في موقع العمل على أرض مقبرة مأمن الله.

وأضاف البيان أن هذه الشركات تحاول زورا وبهتانا ان تصور للرأي العام وكأنها تحرص على صيانة المقبرة والمحافظة عليها وتطرح برنامجاً لصيانة ما تبقى من المقبرة بمبالغ خيالية وهذا ما نشرته صحيفة هآرتس في عددها الصادر امس الاثنين.

وجددت مؤسسة الاقصى رفضها القاطع لنقل أي قبر او عظام او جزء من رفات الموتى في مقبرة مأمن الله، تطبيقاً للحكم الشرعي الاسلامي ولفتاوى شرعية أصدرها علماء وفقهاء وعلى راسهم فضيلة المفتي الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية وفضيلة القاضي احمد ناطور رئيس محكمة الاستئناف الشرعية في القدس.

وأعربت المؤسسة عن استهجانها لاسلوب الشركات الإسرائيلية المدعومة امريكياً والتي تحاول منذ بدء انتهاك مقبرة مأمن الله ومباشرتها بأعمال حفرية لتجهيز الارضية لإقامة ما تسميه متحف التسامح بتضليل الرأي العام ونشرها خططاً " وهمية" لصيانة ما تبقى من مقبرة مأمن الله وانها مستعدة لتمويل نفقات مثل هذا العمل, والواقع والحاصل ان هذه الشركات هي التي انتهكت وما تزال حرمة مقبرة مأمن الله بل وتصرّ على ذلك، بل هي التي تنكر قدسية المقبرة وتتنكر لتاريخها العربي الاسلامي العريق وفق ما أورد البيان.

وأكدت مؤسسة الاقصى أن المؤسسات والجهات الاسلامية هي الوحيدة المخولة بصيانة مقبرة مأمن الله وهو المطلب التي رفضته المؤسسة الإسرائيلية واذرعها المختلفة وبضمنها بلدية القدس على مدار عشرات السنين مما يعرض مقبرة مأمن الله لانتهاكات متواصلة.

وحذرت المؤسسة مما وصفته باللعبة القذرة التي تحاول الشركات الإسرائيلية الامريكية وبعض وسائل الاعلام الاسرائيلية تنفيذها, بتعاملها مع ملف مقبرة مأمن الله وكأن هناك جهات تتفاوض فيما بينها لنقل القبور من مكانها أو تتفاوض على حلول مقترحة، وأضافت:" نقول مؤكدين ان المطلوب هو وقف كل الأعمال التي تقوم بها الشركات الإسرائيلية الامريكية داخل مقبرة مأمن الله، وإلغاء بناء ما يسمى بمتحف التسامح على أرض المقبرة.

وأكدت مؤسسة الاقصى مواصلة جهودها الجماهيرية والقانونية لحفظ كل شبر من مقبرة مأمن الله وكل الاوقاف والمقدسات في القدس الشريف والداخل الفلسطيني.