الاحتلال يعد 3 خرائط لمستقبل القدس

نشر بتاريخ: 08/03/2006 ( آخر تحديث: 08/03/2006 الساعة: 01:05 )
وكالة معا- وضع معهد القدس للبحوث الاسرائيلية ثلاث خرائط لاحتمالات متوقعة قد تحسم في مصير القدس، وجميعها تضمن أكثرية مطلقة لليهود وضم أكبر مساحة من المدينة الى الكيان.

وكشفت صحيفة هآرتس أمس، عن تفاصيل الخرائط، وتضمن الأولى وجود 540 ألف يهودي داخل القدس مقابل 110 آلاف فلسطيني وهؤلاء يشكلون نسبة 40 % من عدد فلسطينيي القدس اليوم.

وحسب هذه الخريطة ستخرج من المجال البلدي للمدينة أحياء في جنوب شرق القدس، منها أم طوبا، وصور باهر، وعرب السواحرة الغربية، وكذلك مخيم اللاجئين عناتا وحيا شعفاط وبيت حنينا في الشمال. فيما تبقي الخارطة احياء الشيخ جراح، ووادي الجوز، ورأس العامود، وسلوان، والعيسوية، والصوانة، والبلدة القديمة كلها وما حولها داخل القدس الاسرائيلية.

بالمقابل ستضم اسرائيل مستوطنة معاليه ادوميم وميشور ادوميم، وكذلك منطقة هيشوف أدام شمال شرق نفيه يعقوب ومستعمرة جيلو جنوبي القدس. وكل منطقة غوش عتصيون وبيتار عيليت، وكذلك المناطق جفعات زئيف، وجفعون الجديدة وجبل أدار وبيت حورون شمال غرب القدس.

الخريطة الثانية شبيهة بالاولى حيث ستضم اسرائيل تقريبا نفس مناطق الخريطة الاولى وستتخلى عن مناطق اخرى يسكنها العرب داخل القدس مثل حي العيسوية؛ وستعطى البلدة القديمة وما حولها مكانة خاصة وستعرف أنها منطقة مجال مقدس بحيث لا يتاح المجال للحديث عن السيادة على المنطقة وستُمنح الطوائف الدينية مكانة معززة. وسيصبح مطار عطروت مطارا مشتركا اسرائيليا - فلسطينيا.

اما البديل الثالث فأطلق عليه اسم القدس الموسعة تحت سيادة اسرائيل، وحسب هذه الخريطة لا تقتطع من القدس أحياء عربية، لكنه يتم توسيع المناطق التي ستكون تحت السيطرة الاسرائيلية.

المنطقة الجديدة ستكون متصلة اتصالا جغرافيا بالقدس، أو بمناطق اخرى داخل اسرائيل، وسيظل يسكن مدينة القدس نحو 220 ألف فلسطيني.

وبموجب هذا البديل فلن يتغير تقريبا تقسيم المنطقة على حسب الاتفاقات المرحلية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية.