إفتتاح المخيم الكشفي البيئي الأول في الفارعة

نشر بتاريخ: 19/08/2021 ( آخر تحديث: 19/08/2021 الساعة: 18:41 )
إفتتاح المخيم الكشفي البيئي الأول في الفارعة

طوباس- معا- نظمت سلطة جودة البيئة بالتعاون مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة وجمعية الكشافة الفلسطينية المخيم الكشفي البيئي الأول بعنوان " الكشافة والشبيبة أصدقاء البيئة " في مركز الشهيد صلاح خلف في الفارعة وبمشاركة رئيس سلطة جودة البيئة الأستاذ جميل المطور ومحافظ محافظة طوباس والأغوار الشمالية اللواء يونس العاصي والأمين العام لجمعية الكشافة الفلسطينية معتز صايج وأعضاء المكتب التنفيذي للجمعية ومدير مركز الشهيد صلاح خلف رائد جعايصة.

وأعلن المطور عن إفتتاح المخيم الكشفي الأول ليكون بمثابة رسالة توعوية ووطنية لدى فئة الشباب في المجتمع الفلسطيني وتعزيز صمود الشباب في ميدان البيئة بالمعرفة والممارسات السليمة الصديقة للبيئة .

وقال في كلمة له بأن المخيم الكشفي بما يحتويه من قيم ومفاهيم كشفية تعكس صورة الحركة الكشفية التي تشكل رافعة لبناء الدولة الفلسطينية.

واعتبر المطور بأن سلطة جودة البيئة تتطلع إلى تدريب المشاركين في المخيم بجملة من المهارات والقيم البيئية المختلفة مشيرا بأنه في العام الماضي أطلقنا شعار " الكشافة صديق البيئة " في مؤتمر الكشافة العرب ، ليكون حاميا للبيئة وصديقا لها.

واستذكر المطور ، وقائع اعتقاله في سجن الفارعة في أوائل الثمانينات والذي تحول اليوم بفعل نضال وصمود شعبنا إلى مركز ثقافي رياضي اجتماعي يحمل اسم الشهيد صلاح خلف.

وبدوره أكد المحافظ العاصي على أهمية انعقاد المخيم الكشفي بوجود ثلة من الشباب الفلسطيني تتدرب وتتعلم في مختلف المجالات التي تساهم في صقل شخصية الكشفي.

وأشاد العاصي بجهود سلطة جودة البيئة وكافة الشركاء في تنظيم المخيم الكشفي مشيرا بأن هذه الخبرات التي يكتسبها المشاركين من قيم كشفية وبيئية نستطيع أن نبني وطننا بجهود الشباب التي نعتبرها أعز ما نملك.

ومن جهته أكد صايج على اهتمام جمعية الكشافة الفلسطينية بتعزيز القيم البيئية وصقل الكشفي بمهارات تتعلق بحماية البيئة وتعزيز الوعي البيئي لديهم.

وأعرب جعايصة عن اعتزاز المركز باستضافة هذا المخيم الكشفي مع سلطة جودة البيئة والذي يشكل أهمية في تعزيز المفاهيم البيئية لدى المشاركين في المخيم الكشفي.

ويتضمن المخيم الكشفي الذي يستمر لمدة ٣ أيام على مجموعة من الفعاليات والأنشطة التثقيفية والمحاضرات التعبوية والوطنية والبيئية وعن التغير المناخي ومفهوم التكيف ، الموارد المائية والبحر الميت، الموروث الطبيعي والجيولوجيا والتربة في اريحا والاغوار والمحميات الطبيعية والتنوع الحيوي.

ويشمل عرضا حول التلوث الصناعي وتجربة المدن الصناعية والاشعاع والادارة المتكاملة للنفايات الصلبة وأهداف التنمية المستدامة ، بالإضافة إلى عدد من الجولات البيئية باتجاه وادي الباذان وموقع المحطة الشرقية لمعالجة المياه العادمة وزيارة جسر الملاقي-التقاء المياه العادمة مع المياه العذبة الصالحة للشرب ، المنطقة الصناعية الشرقية.