عباس زكي ممثلا للرئيس في احتفالات الصين بالعيد الوطني

نشر بتاريخ: 26/09/2021 ( آخر تحديث: 26/09/2021 الساعة: 12:19 )
عباس زكي ممثلا للرئيس في احتفالات الصين بالعيد الوطني

رام لله- معا- القى عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ممثلا عن الرئيس محمود عباس كلمة في اليوم الوطني للعيد 72 لجمهورية الصين الشعبية جاء فيها :

"قـــــــواه وي المحترم ممثل جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين وطاقم البعثة المحترمين

نيابة عن الرئيس محمود عباس ابو مازن اتوجه باسمه وباسم الشعب الفلسطيني في المنافــــــي والشتات وتحت الاحتلال اليكم وعبركــم الى الزعيم الملهم "شيجنبنغ" الامين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والى كل مكونات الشعب الصيني العظيم باحر التهاني واصدق التمنيات بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لليوم الوطني بتأسيس جمهورية الصين الشعبية في تشرين اكتوبر 1949.

هذا اليوم الذي مثل التجسيد الحي لأمال وتطلعات الشعوب المقهورة على هذا الكوكب بفعل تغول القوى الاستعمارية التي تمارس سياسة الهيمنة والاحتكار والاحتلال وتدمير مقدرات الشعوب.

فكان هذا اليوم العظيم ايداناً بفجر جديد للبشرية بفعل الشعارات الخالدة التي اعتمدها حزبكم المنـاضل وكرسها سياسة ثابتة كالتعايش السلمي ورفض سياسات الهيمنة والاحتكار والاحتلال وهو ما حظي باهتمام شعبنا الذي وقع عليه العدوان قبل انتصار ثورتكم بعام واحد بالاحتلال الصهيوني لأرضنا في 15 مايو ايار 1948 واقامة دولة اسرائيل كأداة متقدمة للامبريالية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لفرض الهيمنة ونهب ثروات شعوب المنطقة خاصة بعد الاستكشافات النفطية في المنطقة التي تعتبر مخزن الطاقة التي تمثل شريان الصناعات الحديثة ومنذ ذلك التاريخ الى اليوم وامريكا تقدم الدعم الكامل واللامحدود لإسرائيل لتكون لها اليد الطولي مع المعاداة الكاملةعلى مدار ثلاث وسبعين عاماً لشعبنا وحقوقه العادلة .

الرفاق الاعزاء

يتزامن احتفالكم بالذكرى الثانية والسبعون لتأسيس جمهوريتكم الصديقة وقد تعظم دور الصين في كافة مجالات الحياة واكتملت فيها كل مرتكزات القوة ذات الصبغة الانسانية وكأن الصين وجدت لحماية العالم فامتلكت القدرة الاقتصادية الهائلة وكذا التكنولوجية والصناعات الحديثة والعلوم وارتفع شانها عالياً لتحقق مكانتها المرموقة بين الامم واوجدت نفسها بما يخدم البشرية كخطة الحزام والطريق على قاعدة المنفعة المتبادلة والفوز المشترك وما لهذا جدوى لمليارات الناس، وكان الابداع التلقائي في القضاء على وباء كوفيد 19 في الصين ثم مد يد العون للعديد من الدول المنكوبة بهذا الداء العابر للحدود بأرسال الخبراء والاطباء والاجهزة الطبية فكانت تلك الاجراءات تأكيداً على اهتمام الصين وفق سياسة الحزب الشيوعي القائد والزعيم "شيجنبنغ"على الاهتمام بكل البشرية على هذا الكوكب وان لا سعادة للصين في ظل شقاء الاخرين .

كما قدمت وتواصل الدعم لكل قوى التحرر والتقدم سياسياُ ومعنوياً ومادياً وترى مستقبل الصين وحياته الرغيدة مرتبطة بحل مشكلات العالم وهذه السياسة تتعارض تماماً مع السياسات الرأسمالية التي وصلت ذروتها بالإمبريالية التي تتراجع فيها القيم الانسانية ويصبح هدفها الربح فقط مهما حل الدمار بالأخرين دون مراعاة القوانين الانسانية وحقوق الانسان وهنا يبدو ان هناك محاولات جادة لتحالفات جديدة لحصار الصين ومنعها من التقدم .

ونحن كأصدقاء تربطنا علاقات تاريخية... واثقون من فوزكمبقيادة العالم ودون حروب عسكرية ثقةً بحكمة قيادتكم الشجاعة التي اكتملت فيها كل اسباب الانتصار بوصول جيش الشعب الى اعلى مستوى من التحديث والتكنولوجيا والتسليح الذي لا يعرف الا النصر وخاصة في عهد الزعيم "شيجينبنغ" الذي اعطى الاهتمام الاول وسخر كل خبراته لحماية الصين التي هي حماية العالم ... واثقون ان تقدمكم مستمر وببصمات انسانية ايماناً بنهجكم الصائب بالتعايش السلمي والتعاون والبناء بدل التدمير والخراب.

وهنا وعلى الجانب الفلسطيني وللأسف قد تراجعت الأوضاع بفعل انكار وجودنا في عهد الرئيس ترامب وصفقة القرن واباحة دم شعبنا بالانتصار الدائم لجرائماسرائيل وتجنيد بعض صغار العرب خدمة للأهداف الامبريالية بالتطبيع مع اسرائيل والحاقها بمعسكر الاعداء الامر الذي دفع باالرئيس " محمود عباس" ان يتحدث في خطابه قبل يومين في الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة بلغة جديدة وشديدة الوضوح باننا على مفترق طرقوطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية خلال عام بالانسحاب الاسرائيلي واقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشرقية وان لم يكن ذلك فالواقع سيفرض البدائل وستكون خياراتنا مفتوحةفأننا بعد ان فقدنا الشريك الاسرائيلي في عملية السلام الذي قدمنا لها كل شيء بينما سارت القيادة الاسرائيلية بعكس الاتجاه وبالغت بالتطرف الديني وممارسةسياساتالابارتهايد وبدعم كامل من الادارة الامريكية.

وعليه يعقد شعبنا وقيادته الآمال الكبيرة على دور الصين في تفعيل الحل لأعقد صراع في الشرق الأوسط بالدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني الذي يستحق استراحة مقاتل.

وهنا باسم الرئيس محمود عباس وباسم القيادة والشعب الفلسطيني أغبط حزبكم الشيوعي الصيني الصديق والشعب الصيني العظيـــــــــــــــم بهذا اليـوم الوطني الذي مازال يجسد على مدار 72 عاما عظمة الصين كحضارة غائرة في أعماق التاريخ وتجربة ذات إثراء نضالي فريد....وتطورا لافتا بفعل سياسة الانفتاح والإصلاح التي فتحت مستقبلاً رحباً للإبداعات الصينية وتعميق النظرية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية مع الحفاظ على كل مراحل التطورات في بلدكم تعميقا وتعزيزا لثقة أبناء وبنات الصين ببلدهم ....بحزبهم... بقيادتهم العظيمةوهي تضعهم على مشارف قيادة العالم وبلا منازع مهما كان حجم الخصوم وتبدل التحالفات تبقى الصين الرقم الصعب وبحكمة قيادتها تبقى على بر الأمان .

أما نحن الفلسطينيون تبقى الصين بمنظور شعبنا هي السند والأمل .وكما قال الرئيس ابو مازن الصين قوية نحن أقوياء يومكم الوطني هو يومنا ويوم كل أحرار العالم .

نجدد كل التهاني للقيادة والشعب الصيني بقيادة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ونواتها الزعيم شيجنبنغ. "