الجمعة: 12/08/2022

خلال لقاء موسع: فتوح يدعو إلى تأسيس لجنة دولية لمناهضة "الأبارتهايد"

نشر بتاريخ: 30/11/2021 ( آخر تحديث: 30/11/2021 الساعة: 16:58 )
خلال لقاء موسع: فتوح يدعو إلى تأسيس لجنة دولية لمناهضة "الأبارتهايد"

رام الله- معا- دعا المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" روحي فتوح، إلى ضرورة تأسيس لجنة دولية لمناهضة "الأبارتهايد" الإسرائيلي، والتضامن مع شعبنا.

وأكد فتوح خلال اللقاء الموسع الذي عقد عبر تقنية "زوم" مع عدد من الأحزاب السياسية والمنظمات الدولية والإفريقية، وممثلي حكومات وحركات التضامن مع شعبنا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، وعضو البرلمان في جنوب إفريقيا، حفيد نيلسون مانديلا، زويليفيلي مانديلا، والمنسق الدولي للتحالف التقدمي كوني رويتر، وأمين عام الاتحاد الدولي للطلاب الاشتراكيين برونو غونسالفيز، أهمية التضامن الدولي، وما تقوم به حركات التضامن والمقاطعة الدولية دعما ومناصرة للقضية الفلسطينية، وضرورة تعزيزها وإسنادها دوليا، للوصول إلى حل سياسي يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

كما طالب بالتحرك الدولي لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة بحق الفلسطينيين، والقانون الدولي، منوها إلى أن كلمة الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة هي النداء الأخير للمجتمع الدولي لإحياء عملية السلام.

وخلال اللقاء، ألقيت رسائل تضامنية لعضوتي الكونغرس الأميركي بيتي ماكولم، وماري نيومان، وعضو المنظمة الإفريقية الأميركية "NAACP" المناهضة للعنصرية، عبر رسائل وكلمات تضامنية مسجلة.

من جانبه، أكد مانديلا في كلمته أن القضية الفلسطينية قضية عادلة، ولا بد من مناصرتها، وضرورة انهاء الاحتلال و"الابارتهايد" الاسرائيلي، وتصعيد حركة المناهضة الدولية ومقاطعة الاحتلال، ودعم حركة المقاطعة "BDS"، كما شدد على تضامن جنوب افريقيا دائما مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

بدوره، نقل أبو عمرو تحيات القيادة والشعب الفلسطيني الى كل المتضامنين الدوليين، واهمية استدامة وتصعيد هذا العمل، لإنهاء معاناة الفلسطينيين، ونضال جنوب افريقيا هو النموذج الذي نحتذي به.

ودعا المجتمع الدولي والحكومات الى حماية دولة فلسطين والاعتراف بها، والضغط على اسرائيل لاحترام القانون الدولي، والضغط من اجل احقاق حل الدولتين المتفق عليه دوليا، واقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 بعاصمتها القدس.

من جانبه، شدد المنسق الدولي للتحالف التقدمي كوني رويتر (الذي يضم أكثر من 80 حزبا دوليا)، على وجوب إنهاء الاحتلال، ورفض التحالف لكل اشكال الضم الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وانهاء حصار غزة.

واكد رويتر تضامن التحالف مع حقوق الشعب الفلسطيني، والتوصل إلى تطبيق حل الدولتين، وضمان حق الشعوب في تقرير المصير، وتقديم الدعم لوكالة الغوث "الأونروا"، ووقف كل اشكال العنف.

من جانبه، قال غونسالفيز "ان ما يحدث في فلسطين انتهاك لحقوق الانسان، وأن ما رآه خلال زيارته لفلسطين من توسع استيطاني، سيحول دون تطبيق حل الدولتين، مؤكدا مواصلة الحراك لحظر التعامل مع الاستيطان، واتخاذ اجراءات ملموسة ضد الاحتلال والمستوطنات الإسرائيلية ومنتجاتها.

فيما قدّمت مفوضية العلاقات الدولية للحركة للحضور عرضا عن نماذج نظام الفصل العنصري الاسرائيلي واحصائيات عن الانتهاكات الاسرائيلية، قدمه كل من نائب المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو المجلس الثوري اوري ديفيس، ورئيس ديوان المفوض العام، منسق دائرة أوروبا أحمد فتوح.

ثم ألقى مستشار الشؤون الدولية لرئيس نيكاراغوا سيدهارتا مارين، رسالة تضامن من الرئيس دانييل اورتيغا، أكد فيها وقوف بلاده الى جانب الدولة الفلسطينية في المطالبة بحقوقها الوطنية الشرعية غير القابلة للتصرف، وحق تقرير المصير.

كذلك، عبرت ماري كاريموا في كلمة تضامنية بالنيابة عن أمين عام مؤتمر اتحاد العمال في غانا، عن رفض بلادها انضمام اسرائيل إلى الاتحاد الافريقي، ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني حتى قيام دولته المستقلة.

وأكد الرئيس الوطني لحزب "الشين فين" الإيرلندي ديكلان كيرني، على التضامن التاريخي بين ايرلندا وفلسطين، ودعم الحزب لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ومساعيه داخل الحكومة الإيرلندية نحو الاعتراف بدولة فلسطين.

كما أعرب عن استعداد حزبه دعم النضال الفلسطيني بأي طريقة ممكنة لإنهاء الاحتلال و"الابارتهايد".

بدورها، عبرت كريستينا كاردوسا، من العلاقات الدولية للحزب الشيوعي البرتغالي، عن تضامن البرتغال مع القضية الفلسطينية.

كذلك، خرجت العشرات من المنظمات والقوى البرتغالية تزامنا مع هذا اللقاء في مسيرات ووقفات تضامنية في لشبونة وبورتو.