فصائل المقاومة: الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه في النقب والشيخ جراح

نشر بتاريخ: 18/01/2022 ( آخر تحديث: 18/01/2022 الساعة: 22:26 )
فصائل المقاومة: الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه في النقب والشيخ جراح


غزة- معا- توعدت فصائل المقاومة الفلسطينة الاحتلال، "بدفع ثمن اعتداءاته وجرائم مستوطنيه ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاته في النقب والشيخ جراح، وستبقى المقاومة كابوساً يلاحق المحتلين الغاصبين حتى يعيش الشعب الفلسطين بحياة آمنة كريمة في أرضه ودياره".
وقال محمد عزيز الناطق باسم حركة المجاهدين في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الفصائل: "أن الاحتلال لا زال ماضيا في سياساته الإجرامية التي تتصاعد لتكشف الوجه العنصري القبيح له في استهداف الوجود الفلسطيني ضمن جريمة التطهير العرقي والتمييز العنصري التي يمارسها من خلال عمليات التجريف والهدم التي يقوم بها الاحتلال في منطقة النقب في الداخل الفلسطيني المحتل، واعتداء جيش الاحتلال على أهلنا الفلسطينيين في المنطقة، والاعتداء على أهلنا في عائلة صالحية وفي الشيخ جراح، والذي يمثل استمراراً فاضحاً للعدوان على الأرض والإنسان الفلسطيني، والتي كان آخرها استشهاد ايقونة المقاومة الشعبية في الخليل الشيخ سليمان الهذالين، لينتفض البطل فالح جرادات منفذ عملية الطعن البطولية على مفرق مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم ليؤكد أن الثورة والانتفاضة هي سبيل الخلاص من الاحتلال وليس خيارات الاستسلام التي أثبتت فشلها على مدار اكثر من ٢٩ عاماً.
وأمام ذلك لازال أسرانا يتعرضون لأبشع عدوان صهيوني ممنهج تشرف عليه حكومة الاحتلال بهدف كسر إرادتهم, ولازال البطل ناصر أبو حميد يخوض معركة الكرامة متسلحا بالإرادة القوية في مواجهة مصلحة السجون.
ورغم كل ذلك أطل علينا وزير الحكم المحلي في حكومة اشتية بتصريحات مدانة تتعلق بتأثيرات المنخفض الجوي على قطاع غزة حيث يبرء فيها الاحتلال ويستهدف فيها المقاومة رمز العزة والكرامة، في حين أنه كان للمنخفض تأثيرات كبيرة على مناطق واسعة في الضفة والداخل المحتل وبعض الدول المتقدمة الأخرى.

وقدر عزيز عالياً الحراك الجماهيري المستمر لأهلنا في النقب والداخل المحتل ضد سياسة التهويد التي يمارسها الاحتلال، وندعو إلى تصعيد كل أدوات الكفاح من أجل حماية الهوية العربية الفلسطينية لأرضنا المحتلة عام ١٩٤٨م والتصدي لكل مشاريعه الاستيطانية والتهويدية.







وفي سياق منفصل استنكرت فصائل المقاومة ما اسمته التصريحات الآثمة التي أطلقها وزير الحكم المحلي مجدي الصالح في حكومة اشتيه بحق المقاومة وتبرئة الاحتلال متجاهلا دوره الذي تسبب في تدمير البنية التحتية واستمرار الحصار التي تمثل السلطة جزء منه.
وقال عزيز :"كان الأجدر بوزير الحكم المحلي وحكومة شتية والسلطة أن تتخلى عن دورها اللاوطني في تشديد الحصار واعاقة مشاريع الاعمار واغلاق حسابات الشركات والجمعيات في قطاع غزة".
ودعا عزيز السلطة القيام بواجبها اتجاه شعبنا المحاصر في غزه وصرف مستحقات البلديات وحصة غزة من المنح المخصصة للبنى التحتية ورفع الإجراءات العقابية عن غزة, وكذلك وقف الاعتقالات السياسية ضد كوادر المقاومة ونشطاءها.