أطباء يحددون أنواع الفواكه التي تخفض الكوليسترول وتحمي القلب

نشر بتاريخ: 06/02/2022 ( آخر تحديث: 06/02/2022 الساعة: 10:38 )
أطباء يحددون أنواع الفواكه التي تخفض الكوليسترول وتحمي القلب

معا - تحافظ الفواكه على صحة الجسم من عدد كبير من الأمراض؛ كونها غنيّة بالعناصر الغذائية، مثل الفيتامينات والمعادن، والأملاح، بالإضافة إلى الكربوهيدرات والسكريات والألياف. كما تحتوي على مضادات الأكسدة الهامّة للجسم، وتخفف خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والالتهابات والسكري وغيرها من الأمراض.
خبراء التغذية حددوا بضعةأنواع من الفواكهتساعد على خفض مستويات الكوليسترول بشكل طبيعي وتدعم صحة القلب. اكتشفيها في الآتي:

- التفاح والكمثرى

بحسب الطبيب المتخصص في التغذية، أستاذ الطب في جامعة كاليفورنيا جيابينغ لي، فإنَّ الكمثرى والتفاح يساهمان في خفض مستويات الكوليسترول، بفضل محتواهما القليل من السعرات الحرارية وخلوهما من الدهون والصوديوم. كما أن الألياف التي توفرهما تساعد في حماية القلب، وتجعل ضغط الدم طبيعياً، وفق موقع "medikforum".
ويتميز التفاح باحتوائه على البكتين، وهو من الألياف الغذائية التي تمثل أهمية كبيرة لصحة القلب؛ لأنه يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضارّ والدهون الثلاثية بالدم، مما يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
كما يحتوي التفاح أيضاً على نسبة عالية من فيتامين سي C، الذي يساعد على تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.

- العنب

العنب لحماية القلب والشرايين
أكد خبير التغذية جيابينغ لي، أنَّ للعنب أيضاً تأثيراً إيجابياً على البكتيريا المعوية.
ويحتوي العنب الأحمر على مستويات جيدة من مادة الرزفيراترول (Resveratrol)، التي تساعد في الحفاظ على صفائح الدم، وتقلل من التصاقها مع بعضها البعض.
تابعي المزيد:تقوية المناعة بـ8 عناصر غذائية خارقة المفعول

- البطيخ

ينصح الخبير بتناول البطيخ الذي يحتوي على سيترولين وحمض أميني يزيد من مستوى أكسيد النيتريك في جسم الإنسان، والمهم لمقاومة الالتهابات وإرخاء العضلات المشدودة.
ويساعد البطيخ على تنشيط الدورة الدموية؛ لاحتوائه على الماء الذي يشكل 92% منه، فضلاً عن غناه بمعدني البوتاسيوم والمغنسيوم، اللذين يساعدان على تعزيز صحة القلب.

- الأفوكادو

أظهرت دراسة أن اتباع نظام غذائي صحي للقلب يشمل ثمار الأفوكادو؛ قد يخفّض الكوليسترول الضارّ LDL لدى الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة. وفق وكالة "رويترز".
ولا تعني هذه النتائج أنه يجب ببساطة إضافة الأفوكادو إلى الوجبات الغذائية اليومية، فقد قال كبير الباحثين في الدراسة إن النتائج تظهر أن الأفوكادو عند دمجه في النظم الغذائية الصحية يخفض مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة.
وقالت بيني كريس إيثرتون التي ترأس لجنة التغذية في رابطة القلب الأمريكية وخبيرة التغذية في جامعة ولاية بنسلفانيا: "لا ينبغي أن يضيف الأفراد ثمرة أفوكادو إلى نظامهم الغذائي فحسب؛ لكن سيكون من الجيد إدراج ثمرة أفوكادو ضمن نظام غذائي صحي".
والأفوكادو مصدر آخر للأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، ويحتوي أيضاً على العديد من المكونات المفيدة الأخرى مثل الفيتامينات والمعادن والألياف حسبما يشير الباحثون.