الملك عبدالله يتفق مع بايدن على "ضرورة منع الاعتداءات في القدس"

نشر بتاريخ: 25/04/2022 ( آخر تحديث: 26/04/2022 الساعة: 05:35 )
الملك عبدالله  يتفق مع بايدن على "ضرورة منع الاعتداءات في القدس"

أجرى العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، محادثة هاتفية مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، بحسب ما جاء في بيان صدر عن الديوان الملكي الأردني، مساء اليوم، الإثنين، بحثا خلالها التطورات الإقليمية بما في ذلك التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى.

وأعلن الجانب الأردني أن الملك عبد الله والرئيس الأميركي أكدا "التزام الأردن والولايات المتحدة بمواصلة العمل من أجل تحقيق السلام في المنطقة والعالم". فيما قالت وسائل إعلام رسمية أردنية إن الملك عبد الله اتفق مع الرئيس الأميركي على ضرورة منع تكرار المواجهات التي شهدتها الأماكن المقدسة في القدس.

وأفاد الديوان الملكي بأن ملك الأردن والرئيس بايدن "استعرضا العلاقات المتينة والشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وسبل توسيعها في المجالات كافة". وأعرب ملك الأردن "عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة للأردن في مختلف القطاعات".

وقال البيان الصادر عن الديوان الملكي إنه على صعيد التطورات في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، شدد بايدن والملك عبد الله "على أهمية استمرار التنسيق والعمل على الصعد كافة لمنع تكرار الاعتداءات على مدينة القدس ومقدساتها وأهلها، والتي من شأنها تقويض فرص تحقيق السلام والدفع بالمزيد من التأزيم".

وجدد الملك الأردني التأكيد "على ضرورة تكثيف المساعي لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأكد الملك "على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم بالحرم القدسي الشريف/ المسجد الأقصى المبارك"، مشيرا إلى أن "الأردن يواصل بذل كل الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات".

كما نقلت وسائل إعلام رسمية أردنية عن العاهل الأردني قوله إن "حجر الزاوية للسلام هو تسوية عربية - إسرائيلية شاملة على أساس حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل".

وفي ظل هذه الأجواء المتوترة وخلال شهر رمضان، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية منذ أكثر من أسبوع على المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن أصابة أكثر من 350 فلسطينيا. وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحواحز التي يعبر من خلالها فلسطينيو الضفة الغربية المتوجهون إلى القدس.