الإثنين: 25/01/2021

خطة اولمرت - خلال 4 سنوات عدم ابقاء يهود شرق الجدار - ولماذا وافقت حماس على الانسحاب من غزة وترفض الانسحاب من الضفة؟؟؟

نشر بتاريخ: 10/03/2006 ( آخر تحديث: 10/03/2006 الساعة: 13:14 )
معا - اعتبر الوزير السابق حسن عصفور وعضو لجنة المفاوضات العليا اعتبر وفي حديث خاص بوكالة معا ان خطة اولمرت هي محاولة للقضاء على العملية السياسية وعلى وجود شريك لهذه العملية.

وحول تصريحات السيد خالد مشعل واعتباره ان خطة اولمرت بمثابة حرب على الشعب الفلسطيني قال عضو دائرة المفاوضات حسن عصفور" ان تصريحات مشعل في دمشق قبل ايام امام الاحزاب العربية كانت تحمل موقفا مغايرا فقد زفّ البشرى لسكان الضفة الغربية وان مستقبلهم سيكون كمستقبل قطاع غزة ، وانا شخصيا ارى الموقف الجديد لمشعل ايجابيا وامل من مشعل ان يصدر تعليماته لحكومة حماس تبني الموقف الاخير ضمن سياسة الحكومة وليس الاكتفاء بها كشعار لان المطلوب الان هو التصدي للحل الاسرائيلي الاحادي الجانب بالفعل وليس بالشعارات وهذا يتطلب برامج وخطط عملية" كما قال.

وكان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قال ان خطة القائم باعمال رئيس الوزراء ايهود اولمرت لرسم حدود دولة اسرائيل النهائية بحلول عام 2010 هي بمثابة اعلان حرب .

ورأى مشعل في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية ان الخطة الاسرائيلية الاحادية الجانب لفك الارتباط مع الاراضي الفلسطينية هي اعلان حرب على الشعب الفلسطيني وليست خطة سلام.

واضاف ان الخطة الاسرائيلية ستبقي مساحات واسعة من اراضي الضفة الغربية تحت سيطرتها كما ستبقي المستوطنات والجدار .

وكانت الصحف العبرية الصادرة اليوم نشرت جميعها تفاصيل اوفى عن خطة شارون السابقة التي اسس بموجبها مبدأ عدم وجود شريك فلسطيني للسلام وبالتالي السعي نحو الانفصال عن الفلسطينيين ، ووردت الخطة في الاعلام تحت مسمى خطة اولمرت وهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة .

وقال اولمرت : إنه يعتزم فرض الحدود الإسرائيلية الدائمة بحلول عام 2010 من خلال عمليات انسحاب من مناطق في الضفة الفلسطينية مالم تعترف حركة (حماس) بإسرائيل، وتنبذ العنف، مشيرًا إلى أن الجدار العنصري العازل الذي يبنى في الضفة، سيتبع إلى حد بعيد مسار الحدود النهائية، فقد ينقل موضعه إما شرقًا أو غربًا إذا اقتضى الأمر.

وذكر أولمرت أنه يعتزم خلال الأعوام الأربعة القادمة الوصول إلى حدود إسرائيل الدائمة، بحيث ينفصل الإسرائيليون تمامًا عن غالبية السكان الفلسطينيين-على حد قوله-.

وأوضح أولمرت أن إسرائيل ستبني على شريط من الأرض لربط القدس بمستوطنة "معاليه ادوميم" اكبر المستوطنات في الضفة الفلسطينية، حيث تم وقف هذه الخطة التي تعارضها واشنطن في الوقت الراهن، لأنها تريد من إسرائيل وقف التوسع الاستيطاني، في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف أولمرت "مسار الجدار الذي ما يزال حتى الآن جدارا امنيا سيتماشى مع المسار الجديد للحدود الدائمة." وأمر بالإسراع ببناء الجدار الذي يمر عبر أراضي الضفة الفلسطينية حول المستوطنات اليهودية الكبرى.

وفي حديثه عن مستوطنة "معاليه ادوميم" قال اولمرت "إن اعتبار تلك المستوطنة جزءا من إسرائيل وتركها معزولة في الوقت ذاته هو أمر "لا يمكن تصوره".

وحول ما ستفعله الحكومة الإسرائيلية تجاه وضع السلطة الوطنية بقيادة حماس؛ قال أولمرت: "سنعطي السلطة الفلسطينية وقتا معقولا لإجراء إصلاحات ونزع السلاح وقبول اتفاقات السلام المؤقتة"، مضيفًا "سننتظر لكني لا انوي الانتظار إلى الأبد"، موضحًا أنه إذا مر وقت معقول واتضح أن السلطة الفلسطينية غير مستعدة للقبول بهذه المبادئ فإن إسرائيل ستكون بحاجة لأن تبدأ بالتحرك.

وعودة الى اقوال القائد الفلسطيني الذي شارك في مفاوضات اوسلو" ان اسرائيل تريد ان تنفذ الآن ما عجزت عن تنفيذه في اتفاقية اوسلو وهو ضم اكبر مساحة من الضفة الغربية - اي ما يفوق 20% من مساحتها الى جانب منطقة الاغوار والكتل الاستيطانية الكبيرة الى جانب القدس الشرقية".

واعتبر د.حسن عصفور الخطة تهدف الى فصل الضفة الغربية فصلا حقيقيا عن قطاع غزة لاقامة مجموعات سياسية من خلال كانتونات سياسية تؤدي في النهاية الى قاسم وظيفي وربما مع الاردن كما يطرح بعض القادة الاسرائيليين فيما تبقى غزة تحمل نزعة الاستقالا".

والمفروض الان من وجهة نظر عصفور ان تشرع (م.ت.ف) بوضع مخطط للرد على هذه الخطة.

اما عن موقف الاخوة في حركة حماس فقال " لا يوجد لغاية الان لدى الاخوة في حماس رؤية سياسية واضحة وبالعكس فمن خلال الكثير من تصريحات قادتها يبدون انهم راغبون في الحل الاحادي لانهم يعتقدون ان ذلك يعفيهم من المسؤوليات السياسية ويريحهم من الاتفاقيات السابقة واذن حماس تشارك من خلال موقفها في الفصل السياسي".

من جهته اعرب القيادي في حركة حماس خليل ابو ليلة في حديث لمراسل معا عن ترحيبه باية انسحابات تقوم بها اسرائيل من الضفة الغربية على غرار ما جرى في غزة .