تضاعف خطورة وضع الأسير خليل عواودة المضرب منذ 71 يومًا

نشر بتاريخ: 12/05/2022 ( آخر تحديث: 12/05/2022 الساعة: 18:37 )
تضاعف خطورة وضع الأسير خليل عواودة المضرب منذ 71 يومًا

الخليل- معا- قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، إنّ الأسير خليل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا- الخليل، المضرب عن الطعام منذ 71 يومًا، يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا وتتضاعف هذه الخطورة مع مرور الوقت، ومع رفض الاحتلال حتّى اللحظة الاستجابة لمطلبه، وإنهاء اعتقاله الإداريّ.

وأوضح نادي الأسير، أنّ إدارة السجون أعادته بالأمس إلى سجن "عيادة الرملة" بعد أنّ نقلته مؤخرًا إلى مستشفى "أساف هروفيه" جراء تدهور وضعه الصحيّ، لافتًا إلى أنّ محكمة الاحتلال طلبت بفحصه مجددًا، وإصدار تقرير طبيّ لفحص إمكانية نقله إلى المستشفى مجددًا، خاصة أنه لم يرد في التقرير الطبيّ أنّ الخطورة قد تؤدي إلى الوفاة المفاجئة حتىّ الآن.

وفي هذا الإطار قال نادي الأسير إنّ الاحتلال ينتظر أنّ يصل خليل إلى حالة يكون فيه أقرب إلى الموت كي يقرر نقله إلى المستشفى مجددًا، حيث أن الخطورة التي وصل لها (ليست كافية) بالنسبة له ليتم نقله إلى المستشفى، مؤكدًا أنّ هذا جزء من الجريمة الممنهجة التي ترتكب بحقّه، كما جرى مع أسرى سابقين خاضوا إضرابات عن الطعام.

وتتعمد إدارة سجون الاحتلال باستخدام عملية النقل المتكرر بحقّه للتنكيل به، عدا عن جملة من الأدوات التنكيلية الممنهجة منها: عزله في ظروف قاسية وصعبة داخل زنازين مجرّدة من أي من المقتنيات، إضافة إلى حرمانه من زيارة العائلة، واستخدام أساليب نفسية للضغط عليه وثنيه عن الاستمرار في إضرابه.

عدا عن سياسة المماطلة والتعنت في الاستجابة لمطلبه بهدف إنهاكه جسديًا، حيث تستخدم سلطات الاحتلال عامل الزمن أداة لفرض أقسى درجات التنكيل على المعتقل، رغم أنها وفي كل تجربة تعي تمامًا أنها ستضطر في نهاية الأمر "لحوار" المعتقل المضرب عن الطعام.

يذكر أنّ عواودة اُعتقل في تاريخ 27 كانون الأول/ ديسمبر 2021، وصدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ مدته ستة شهور، وسبق أن تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2002، وهذا الاعتقال الخامس، بينهم ثلاثة اعتقالات إداريّة، وهو متزوج وأب لأربعة بنات، ونتيجة لاعتقالاته المتكررة، لم يتمكّن من استكمال تعليمه، (تخصص علم اقتصاد).