الأسيران الطوس والخطيب يواجهان انتهاكات طبية داخل السجون

نشر بتاريخ: 20/06/2022 ( آخر تحديث: 20/06/2022 الساعة: 11:20 )
الأسيران الطوس والخطيب يواجهان انتهاكات طبية داخل السجون

رام الله- معا- كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين في تقريرٍ لها ، أنّ الأسير محمد الطوس من مدينة الخليل، والمعتقل منذ عام 1985، والقابع بمعتقل "ريمون"، يعاني من مشاكل صحية عديدة ، حيث تتعمّد إدارة السجون المماطلة بتقديم العلاج اللازم له، إذ أنه بحاجة الى عملية في الكتف، ويشتكي الأسير من وجود كيس سوائل في الكلى ، ومؤخرًا فقد الأسير النظر بشكلٍ نصفي في عينه اليمنى، وتبين وجود نقطة دم، وتم تحويله الى مستشفى برزلاي، ويعاني ايضا من التهاب في الحلق من الجهة اليسرى ، وبالرغم مما يعانيه من مشاكل صحية لا تكترث لها إدارة السجن، إلا ان الاسير يمارس الرياضة بشكل يومي تجعله يتعايش مع الأمراض.

وأشارت الهيئة إلى أنّ الأسير الطوس (65 عامًا) هو من الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وهو ثالث أقدم أسير في سجون الاحتلال، ورفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه في كافة صفقات التبادل والإفراجات التي تمت على مدار سنوات اعتقاله، وكان من المفروض أن يفرج عنه ضمن الدفعة الرابعة للأسرى القدامى.

بينما يعاني الأسير محمد الخطيب (39 عاماً) من مدينة طولكرم، والمحكوم بالسجن (21) عاماً، والمحتجز بسجن "النقب" الصحرواي، من العصب الوركي( عرق النسا )، وهو لا يقدر على رفع ظهرة، حيث أجريت له العديد من الفحوصات الطبية، وصور الاشعة، والتي بينت انه يشتكي من مشاكل في الديسكات، والغضاريف وهو بحاجة الى العلاج اللازم، إلا ان إدارة السجن تكتفي بإعطاءه المسكنات.

ولفتت الهيئة في ختام بيانها إلى أنّ "سلطات الاحتلال تحتجز داخل سجونها قرابة (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة لحالتهم، وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى لا سيما المرضى منهم خاصة ذوي الحالات المستعصيّة".