ما العلاقة بين الزهايمر و"أوميغا 3"

نشر بتاريخ: 21/06/2022 ( آخر تحديث: 21/06/2022 الساعة: 12:40 )
ما العلاقة بين الزهايمر و"أوميغا 3"

معا- بينما لا يزال الأطباء يحاولون فهم مرض الزهايمر تماماً واكتشاف العلاجات المحتملة للمرض، أظهرت الأبحاث أن الحصول على كمية كافية من أوميغا 3 (DHA) يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بالمرض بنسبة مذهلة تصل إلى 49%.

ويتكون DHA أو حمض الدوكوساهيكسانويك، من دهون أوميغا 3 المعروفة بقدرتها على الوقاية من المشكلات الصحية، مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان والاكتئاب، بحسب موقع Healthline.

كما قد يكون مفيداً أيضاً عندما يتعلق الأمر بالوقاية من مرض الزهايمر، وفقاً لدراسة نُشرت مؤخراً في Nutrients، والتي تضمنت قيام الباحثين بإلقاء نظرة على العلاقة المحتملة بين خلايا الدم الحمراء وحمض الدوكوساهيكسانويك (RBC DHA) ومرض الزهايمر.

يقلل المخاطر

وأثناء النظر في صحة المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً والذين لم يعانون من الخرف، وجد الباحثون أن أولئك الذين لديهم مستويات أعلى من RBC DHA كانوا أقل عرضة بنسبة 49٪ لمواجهة خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

من جهته، أوضح جيف جلاد، المدير الطبي في Fullscript، أن "أحماض أوميغا 3 الدهنية تشتهر بدورها في خفض الالتهاب".

وأضاف "يُعتقد أن DHA يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر عن طريق تخفيف الالتهاب العصبي، وكذلك تقليل تكوين وتراكم لويحات بيتا أميلويد في الدماغ، وهما عاملان معروفان أنهما يلعبان دورًا رئيسيًا في التسبب في مرض الزهايمر".

اكتشاف الزهايمر

يذكر أن الزهايمر اكتشف من قبل الدكتور أليوس الزهايمر في عام 1906، الذي لاحظ تغيرات في أنسجة المخ لامرأة ماتت بسبب مرض عقلي غير عادي.

وعادة ما يشخص الأطباء مرض الزهايمر عندما يجدون مزيجا من لويحات الأميلويد والتشابك الليفي العصبي، إلى جانب الأبعاد.

ومن المعروف أن التراكم غير الطبيعي يسبب مرض الزهايمر، والذي يتضمن نوعين من البروتينات: أحدهما يسمى أميلويد، والذي تشكل رواسبه لويحات حول خلايا الدماغ، والآخر يسمى تاو، والتي تشكل التشابك داخل خلايا الدماغ.