الأحد: 14/08/2022

جامعتا القدس وميشيغان الشرقية تبحثان سبل التعاون الأكاديمي

نشر بتاريخ: 26/06/2022 ( آخر تحديث: 26/06/2022 الساعة: 23:25 )
جامعتا القدس وميشيغان الشرقية تبحثان سبل التعاون الأكاديمي

القدس معا- اجتمع رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك بوفد من جامعة ميشيغان الشرقية في الولايات المتحدة الأمريكية، في مكتبه في حرم الجامعة الرئيس بمشاركة مستشار التخطيط الاستراتيجي والسياسات د. باسل الجعبري ومستشار التخطيط والسياسات الخارجية الأستاذ صهيب الشرباتي في اللجنة العليا لقدس في ديوان الرئاسة، ولفيف من نواب رئيس الجامعة والطاقم الإداري.

ومن الوفد الزائر حضر رئيس جامعة ميشيغان الشرقية السيد جيمس سميث، ومدير تطوير العلاقات الدولية في الاتحاد الاقتصادي والنقدي السّيدة كوني روهل سميث، وعميد كلية الهندسة والتكنولوجيا EMU السيد محمد قطو، ورئيس التميز التربوي العالمي السيد محمد عيسى.

من جانبه، أشار رئيس جامعة القدس أ.د. أبو كشك إلى رؤية الجامعة المتمثلة في مواكبة تطورات التعليم لمواءمة السوق باحتياجاته وتغيراته كافة، لذا فهي تنظر إلى ضرورة إيجاد أقسام جديدة تتناسب واحتياجات سوق العمل، والاهتمام بتطوير البحث العلمي باعتباره ركيزة أساسية لتطوير الأفكار الريادية والبناء عليها.

كما وتطرّق ممثلو جامعة القدس لميزات برامجها في الكليات المتنوعة كالكليات الطبية والدراسات الدولية والاستراتيجية وبرامج التعليم في كليتي القدس بارد والدراسات الثنائية، التي تخدم حاجات السوق من خلال تأهيل خريجين قادرين على إيجاد فرصهم في مختلف المجالات.

بدوره، استعرض د. سميث في حديثه أهم برامج جامعة ميشيغان وكلياتها ومجتمعها المتنوع، إضافة إلى عملها مع الطلبة من خلال برامج STEM، وبرامج التبادل الطلابي والأكاديمي التي تأتي في إطار شراكاتها الدولية، معبرًا عن اهتمامه بتطوير التعليم والطلبة الفلسطينيين في مختلف الحقول.

وناقش الطرفان استحداث برامج في الدبلوماسية تنطلق من جامعة القدس بالتعاون مع اللجنة العليا في ديوان الرئاسة، كما واتفقا على أن تعمل الجامعة على التطوير المهني للمعلمين في المدارس وتقديم المساعدة المهنية بالتعاون مع المؤسسة الأمريكية Global Education.

هذا وبحثا تقديم حلول لبعض البرامج التي تركز على مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية، والدراسات الاستراتيجية والأمن السيبراني، وتكنولوجيا المعلومات وعلوم وهندسة الحاسب، إلى جانب التعاون في البحث العلمي في الحقل الطبي والتربوي والتعاون الأكاديمي، والعمل المشترك من خلال نموذج تعليم STEM المتخصص في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.