السبت: 13/08/2022

بي إم دبليو تريد فرض رسوم اشتراك على خاصية تسخين المقاعد

نشر بتاريخ: 22/07/2022 ( آخر تحديث: 22/07/2022 الساعة: 23:49 )
بي إم دبليو تريد فرض رسوم اشتراك على خاصية تسخين المقاعد

معا- قام تجمع حيوي من المبرمجين "لدى بي إم دبليو" (BMW) بتعديل المركبات الفاخرة لسنوات، والآن هم على استعداد لتفعيل اشتراك "بي إم دبليو" المثير للجدل.

وقال جوزيف كوكس وآرون جوردون في المقال الذي نشره موقع "فايس" Vice الأميركي إنه في الأسبوع الماضي ألهمت خدمات الإنترنت شركة بي إم دبليو مقترحا يقضي بأن تصبح خاصية تسخين المقاعد خدمة اشتراك بقيمة 18 دولارا شهريا.

وقد قام تجمع من المخترقين الذين قاموا بإلغاء قفل الميزات في سيارات بي إم دبليو لسنوات بإخبار الكاتبيْن أنهم مستعدون لمساعدة المالكين في فتح ميزات الاشتراك فقط.

ميزات قابلة للبرمجة

وأفاد الكاتبان بأن هذه الشركات تقول إنها تقوم بإجراء "البرمجة" للسيارة لإضافة ميزات إضافية، مثل انعكاس شاشة أندرويد أو إزالة البرامج غير المرغوب فيها، مثل إيقاف تشغيل الأجراس المزعجة، كما أنهم يعلنون عن خدماتهم من خلال العديد من المنتديات الحيوية ومواقع التسوق الشهيرة مثل "إيباي" (eBay)، و"إتسي" (Etsy).

المركبات كانت دائما تأتي بميزات مختلفة معروضة كجزء من الحزم (غيتي إيميجز)

وأوضح الكاتبان أن المركبات كانت دائما تأتي بميزات مختلفة معروضة كجزء من الحزم "إضافات الرفاهية"، أو "الديكورات"، والتي يقررها المشتري عند شرائه المركبة.

وفي الأصل كانت هذه تقريبا جميع الترقيات المادية أو الأجهزة، مثل المقاعد الجلدية أو المزيد من قوة الأحصنة أو فتحة السقف.

لكنها ميزات قابلة للبرمجة مثل المصابيح الأمامية التلقائية وتنشيط المساحات وميزات مساعدة السائق مثل التحكم في ثبات السرعة، إذ إن إنشاء ميزات مقفلة من خلال البرمجة يعني أن جميع إصدارات المركبات يمكن أن تتمتع بهذه الميزة، ولكن فقط إذا دفع العميل لتفعيلها.

وحسب ما أفاد الكاتبان، فإنه مع انتشار السيارات المتصلة بالإنترنت ورقمنة كل ميزة تقريبا تقدمها السيارة ينظر صانعو السيارات أنه يمكنهم كسب المزيد من المال عن طريق جعل الناس يدفعون مرتين مقابل هذه الميزات التي تدعمها البرامج، مرة عند شراء السيارة ومرة أخرى عبر الاشتراك لإلغاء قفلها على مدار فترة الملكية.

وقد أوضح الكاتبان أن "ستيلانتس" (Stellantis) (الشركة الأم لـ"جيب" و"دودج" و"كرايسلر") أخبرت المساهمين مؤخرا خلال عرضها التقديمي "سوفت وير داي" أنها تتوقع تحقيق 22.5 مليار دولار من بيع البرامج والاشتراكات وحدها، ومطابقة التوقعات من شركات صناعة السيارات الكبرى الأخرى، مثل فولكسفاغن (Volkswagen) وجنرال موتورز (General Motors) وفورد (Ford).

وأشار الموقع إلى أن تسلا (Tesla) تبيع بعض الميزات من خلال ترقية البرامج، وأبرزها القائد الآلي المثير للجدل وحزم القيادة الذاتية الكاملة للشركة والتي تكلف ما يزيد على 12 ألف دولار لفتحها، كما تلغي أيضا ميزات البرامج المدفوعة على السيارات المستعملة عند نقل الملكية، مما خلق سوقا للمخترقين لعكس هذه التغييرات.

ليس كشركة بي إم دبليو

ويعتقد الكاتبان أن أيا من شركات تصنيع السيارات لم تقم برفع توقعات المستهلكين لترقيات البرامج المدفوعة كما قامت به "بي إم دبليو"، ففي عام 2019 أثارت الشركة غضب عملائها من خلال إعلانها أنها ستفرض 80 دولارا سنويا لاستخدام "آبل كاربلاي"، وهي ميزة يعتبرها العديد من المالكين ضرورية وحتى أرخص السيارات توفرها مجانا، وتراجعت" بي إم دبليو" عن الفكرة.

لكن من الواضح أنها لم تتخل عن فكرة "البرمجيات كخدمة"، فقد أعلنت مؤخرا أنه في كوريا الجنوبية سيتعين على المالكين دفع 18 دولارا شهريا لتفعيل تسخين المقاعد الأمامية.

وأوضح الكاتبان أنه في السنوات الأخيرة اضطر مالكو سيارات "بي إم دبليو" في أوروبا إلى دفع رسوم إضافية لتمكين الميزات المهمة، مثل تعطيل الضوء العالي تلقائيا عند اكتشافهم سيارة في المسار المعاكس وميزات مساعد القيادة التي تساعد في تجنب الحوادث.

ولفت الكاتبان إلى أن شركاء البرمجة في "بي إم دبليو" يقدمون للعملاء طريقتين مختلفتين لتلقي ميزات جديدة لسياراتهم، إذ يمكن للشركة إما تقديم البرمجة شخصيا، حيث يقوم ممثل بزيارة العميل في منزله وإجراء البرمجة هناك، أو يمكنه الوصول إلى سيارة بي إم دبليو الخاصة بالعميل عن بعد.

وأضافا أنه بالنسبة للبرمجة عن بعد سيحتاج العملاء أولا إلى شراء كابل واجهة "بي إم دبليو إينيت"، وهذا الكابل به منفذ شبكة إيثرنت في أحد طرفيه ويتم توصيله بجهاز الحاسوب المحمول الخاص بهم، ويتم توصيل الطرف الآخر بمنفذ التشخيص الموجود على متن سيارة بي إم دبليو، ويكلف حوالي 25 دولارا.