الثلاثاء: 29/11/2022

فتوح يضع وفد برلمان اقليم الباسك بصورة المستجدات على الساحة الفلسطينية

نشر بتاريخ: 20/09/2022 ( آخر تحديث: 20/09/2022 الساعة: 19:41 )
فتوح يضع وفد برلمان اقليم الباسك بصورة المستجدات على الساحة الفلسطينية

رام الله- معا- التقى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح وعدد من اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني الخميس المنصرم وفد برلمان اقليم الباسك الاسباني ترأسه السيدة اريزابلاجا لكسوري بمشاركة عدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في الاقليم.

ووضع فتوح اعضاء الوفد على اخر المستجدات على الساحة السياسية الفلسطينية وما تمارسه حكومة الابتهارد الاسرائيلية من جرائم وانتهاكات بحق ابناء شعبنا من اغتيال وتنكيل وهدم للمنازل ومصادرة للاراضي، وغيرها من الانتهاكات التي تسعى من خلالها اسرائيل لتقويض عملية السلام ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.

واشار فتوح الى قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي وما يعانيه الاسرى من حرمان من ابسط حقوقهم الاساسية كالعلاج، منوها لقضية الاسير ناصر أبو حميد الذي يتعرض لعملية قتل بطيئ نظرا لرفض الاحتلال الافراج عنه او علاجه.

وطالب فتوح المجتمع الدولي وبخاصة الاتحادات البرلمانية الدولية وبرلمانات الدول الصديقة بالضغط على حكومة الاحتلال للافراج عن ابوحميد لعلاجه في المستشفيات الفلسطينية.

وأكد فتوح ان قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووقف سياسة الازدواجية من قبل المجتمع الدولي هو مفتاح الحل لكافة الصراعات الاقليمية وبوابة السلام الاقليمي والدولي.

وحول الانتهاكات الاسرائيلية في القدس المحتلة، تحدث فتوح عن سياسة التهويد الاسرائيلية التي تطال المقدسات الاسلامية والمسيحية، مطالبا المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته ووقف انتهاكات الاحتلال وقطعان مستوطنيه في القدس من قتل وتنكيل وهدم للمنازل ومصادرة للممتلكات، ووقف اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى وعدم التعرض للمصلين مسلمين ومسيحيين من اداء شعائرهم الدينية بكل حرية.

بدورها أكدت السيدة اريزابلاجا لكسوري دعم برلمان اقليم الباسك لحقوق الشعب الفلسطيني في نيل حريته واقامة دولته وفق قرارات الامم المتحدة، ونوهت الى القرار الذي صدر عن برلمان الاقليم في السادس من الشهر الحالي الذي يؤكد على دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.