الخميس: 01/10/2020

التوفكجي يذكر ثلاثة اوجه لضم معاليه ادوميم

نشر بتاريخ: 17/05/2005 ( آخر تحديث: 17/05/2005 الساعة: 10:37 )
اسرائيل تضرب بعرض الحائط كل المبادرات الرامية لتهدئة الاوضاع وكل الدعوات وحتى الامريكية التي تدعو الى وقف الاستيطان والتوسع فيه وتشرع في البدء بتنفيذ مخططاتها الرامية لضم الكتل الاستيطانية الكبرى الى القدس المحتلة وبالتالي فرض الوقائع على الارض قبل اي مفاوضات للحل النهائي وتعقيبا على الانباء التي تحدثت عن البدء بتنفيذ العمل في بناء الجدار الذي سيربط معاليه ادوميم بالقدس خلال اسبوعين اوضح خليل التوفكجي مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية بالقدس (ان هذا المخطط ليس بالمخطط الجديد وان البدء بتنفيذ العمل فيه يعني ضم كتلة معاليه ادوميم الكبرى الى داخل القدس وهذا الضم يهدف الى تحقيق العديد من الاهداف والتي في ابرزها تحقيق التفوق الديمغرافي في عدد السكان بحيث ان اسرائيل تدرك انها قد خسرت في هذا النزاع وهي بحاجة الى روافع لتغيير الوضع القائم اما الهدف الثاني فيتعلق بتنفيذ المفهوم الاسرائيلي حول الكتل الاستيطانية الكبرى وضمها للقدس وهذا الضم ياتي في اطار ترسيم الحدود حسب المخططات والاطماع الاسرائيلية وليس حسب المفاوضات وما ينتج عنها اما الهدف الرئيسي الثالث فيهدف الى قطع الاتصال بين الشمال والجنوب للضفة الغربية وبالتالي عدم حصول تواصل جغرافي بين المناطق الفلسطينية في الشمال والجنوب الامر الذي يعني عدم اقامة الدولة الفلسطينية المتواصلة الاطراف بحيث سيتم ربط شمال الضفة وجنوبها بحواجز وممرات اسرائيلية لربط منطقة الخليل برام الله من خلال هذا الحاجز اما مناطق بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور فستتحول الى مناطق معزولة وتحتاج الى العبور عبر حواجز اسرائيلية للوصول الى رام الله ومناطق الشمال ) .
وأوضح التوفكجي (أن اسرائيل تستغل الظروف الدولية السائدة الآن في قضية الانسحاب من غزة, وعدم وجود ضغوط من الولايات المتحدة وأوروبا في هذه الفترة, وفرض أمر واقع على الأرض بالاضافة الى عدم اعطاء وقت للجانب الفلسطيني للاعتراض على المخطط انجاز المخطط خلال أسبوعين ) .