مصادر دبلوماسية غربية :رسالة اميركية بريطانية مشتركة سلمت للسلطة في 8 آذار بخصوص قضية سعدات

نشر بتاريخ: 14/03/2006 ( آخر تحديث: 14/03/2006 الساعة: 14:46 )
القدس -معا- افاد مراسلنا ان رسالة موقعة من القنصليين الاميركيين والبريطاني في القدس المحتلة تحمل تاريخ 8/3/2006ارسلت الى السلطة الفلسطينية يبدي فيها المسؤولان الامريكي والبريطاني عن مخاوفهما مما اسماه بـ" سلامة المراقبين".

واستنادا لما ورد في الرسالة المشتركة فقد تم الايضاح للسلطة بانه اذا لم يتم الايفاء بالالتزامات والمتفق عليها, فيجب على السلطة التوصل الى اتفاقية جديدة مع اسرائيل بهذا الخصوص .

واكدت مصادر في القنصلية الاميركية ان السلطة الفلسطينية كانت على دراية بمسؤوليتها مشيرة الى ان اتصالا جرى مع الاسرائيليين ايضا, حيث تم اطلاعهم على فحوى الرسالة التي بعثت الى السلطة الفلسطينية.

ونفت تلك المصادر وجود اتفاق مع الاسرائيليين بخصوص احتجاز معتقلي الشعبية وقالت ان اعتقالهم قضية متعلقة بالسلطة الفلسطينية والاسرائيلية.

وقال مراسلنا ان لقاء عقد بين الرئيس ابو مازن والقنصلين الامريكي والبريطاني تم خلاله اطلاعه ايضا على فحوى هذه الرسالة.


من جهته اكد المتحدث باسم القنصلية البريطانية في القدس الشرقية ان انسحاب المراقبين البريطانيين والامريكيين من سجن اريحا تم بتنسيق مسبق مع مع الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني عملا باتفاق رام الله المتعلق بمكانه احمد سعدات امين عام الجبهة الشعبية ورفاقه الاخرون.

واشار المتحدث الى ان رسالة مشتركة بهذا المعنى سلمت الى مكتب الرئيس ابو مازن في الثامن من هذا الشهر اذار الحالي تطلب ضمان سلامة المراقبين على حياتهم اثر تهديدات تلقوها من جهات معينة.

واضاف المتحدث باسم القنصلية البريطانية ان السلطة الفلسطينية لم تف بالتزاماتها ولم تؤمن الحماية المطلوبة لهؤلاء المراقبين مما ادى الى اتخاذ قرار سحب المراقبين وقد تم ذلك بعد ان ابلغ الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي بذلك, والطلب منهما عمل اتفاقية جديدة غير اتفاق رام الله الا ان هذه المطالب لم تؤخذ بعين الاعتبار .

ورفض المتحدث الربط بين ما جرى اليوم والدعم الذي تقدمه الحكومة لرئيس محمود عباس , وقال " اولويات الحكومة البريطانية هو امن وسلامة رعاياها وليس لهذا القرار علاقة بدعم الحكومة البريطانية للرئيس ابو مازن باعتباره صاحب رؤيا سلام".

ونفى المتحدث انباء تحدثت عن خطف رعايا بريطانيين في اراضي السلطة الفلسطينية في مقابل تاكيده بان اتصالات على اعلى المستويات جرت ولاتزال تداعيات الوضع الناشيئ في اريحا.