مؤسسة الاقصى : دعوة كتساف لتنفيذ حفريات في منطقة الحرم القدسي تشكل اعلان حرب

نشر بتاريخ: 16/03/2006 ( آخر تحديث: 16/03/2006 الساعة: 17:16 )
القدس - معا- حذرت مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الاسلامية صباح اليوم الاثنين 13/3/2006 من خطورة تصريحات نقلتها صحيفة هآرتس الاسرائيلية على لسان الرئيس الاسرائيلي موشيه كتساب طالب فيها بتنفيذ حفريات اسرائيلية أسفل حائط البراق الجدار الغربي للمسجد الأقصى بهدف ربط ما يسمونه بجزئي الطريق الهيرودياني الممتد أسفل حائط البراق متخطيا الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى ووصولاً الى القصور الأموية ومنطقة سلوان جنوبي المسجد الأقصى .

واعتبرت مؤسسة الأقصى طلب كتساب بمثابة مواصلة اعلان الحرب على المسجد الأقصى واعلان حرب على الأمة الاسلامية والشعب الفلسطيني .

وجاء في بيان مؤسسة الأقصى الذي اصدرته اليوم " ننظر ببالغ الخطورة الى تصريحات نقلت عن رئيس الدولة يطالب فيها بتنفيذ حفريات أسفل حائط البراق تهدف الى ربط ما يسمونه الطريق الهيرودياني- حسب قولهم- المقطع الأول موجود اسفل حائط البراق ، والمقطع الثاني موجود في منطقة القصور الاموية جنوبي المسجد الأقصى الملاصقة لمنطقة سلوان ، وبموجب ما يفهم من موقع المقطَعَيْن فإن هذه الحفريات ستنال جزءً من حرم المسجد الأقصى المبارك ، وعليه فإن مؤسسة الأقصى تحذر من مغبة مثل هذه التصريحات المطالبة بتنفيذ هذه الحفريات وترى فيها مواصلة إعلان الحرب على المسجد الأقصى المبارك ، وعلى الأمة الاسلامية بأسرها وعلى العالم العربي والشعب الفلسطيني كله".

وأضاف بيان المؤسسة :" ان مطالبة كتساب هذه بتنفيذ الحفريات يعطي أمرا وتصريحا مباشراً بإيقاع الأذى والمس بحرمة المسجد الأقصى المبارك ، ويثبت كذلك مما لا شك فيه ان المؤسسة الاسرائيلية الرسمية وأذرعها المختلفة تشكل الخطر الأول على المسجد الأقصى المبارك ، ولذا فإن الأمة الاسلامية والعالم العربي والشعب الفلسطيني مطالب اليوم بالمسارعة الى انقاذ القدس والمسجد الأقصى من المخاطر التي يتعرض اليها يوميا والتي تصاعد في كل وقت وحين".

وكانت صحيفة هأرتس الاسرائيلية قد نشرت في عددها الصادر يوم الاثنين 13/3/2006تصريحات كتساب الداعية الى تنفيذ مخطط الحفريات أسفل حائط البراق بهدف ربط مقطعي الطريق الهيرودياني من منطقة النفق أسفل البراق الى منطقة الحفريات جنوبي الأقصى .