وزارة الصحة الاسرائيلية تبدأ بابادة الطيور المشبوهة والصحة العالمية تعتبر اعدام الطيور غير مجديا

نشر بتاريخ: 16/03/2006 ( آخر تحديث: 16/03/2006 الساعة: 20:12 )
معا : أكدت وزارة الصحة الاسرائيلية انه تم اكتشاف السلالة الفتاكة لفيروس انفلونزا الطيور في دواجن في كيبوتسَيْ عين هشلوشا وحوليت بالنقب الغربي وفي كيبوتس نحشون القريب من اللطرون .

وقد أدى هذا المرض حتى الان الى نفوق أكثر من أحد عشر ألف ديك رومي في هذه الكيبوتسات الثلاث ، حيث امرت وزارة الصحة بالقضاء على جميع الدواجن في هذه الكيبوتسات.

واكد المصدر ان عامليْن من كيبوتس عين هشلوشا نقلا الى مستشفى سوروكا في بئر السبع لاجراء الفحوصات الطبية لهما بعد شعورهما بوعكة صحية .

وأكد مدير الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة الاسرائيلية انه يمكن الاستمرار في تناول البيض واللحوم المعروفة المصدر، وذُكر ان اسرائيل على اتصال مستمر بهذا الشأن مع السلطة الفلسطينية ومع الدول المجاورة، هذا وقد حظرت السلطة الفلسطينية استيراد البيض من اسرائيل.

وقد بدأت القصة في شهر اكتوبر 2005 اكتشفت مدافن للدجاج في شرق بلدة حورة في النقب ، وقام سكان البلدة باستدعاء مفتشي وزارة الزراعة لفحص ما اذا كان للامر علاقة بجرثومة خطيرة او لا ولكن نتائج الفحوصات طمأنتهم .

ولكن وقبل شهر اتضح ان انفلونزا الطيور تقترب من اسرائيل ، حيث أعلنت السلطة الفلسطينية حالة استنفار في قطاع غزة في اعقاب نفوق دجاجات في خم بالقطاع ، ولكن اسرائيل اوقفت استنفارها في اعقاب تقرير مطمئن اصدرته وزارة الزراعة الفلسطينية .

وفي شهر اكتوبر الماضي ، دب الذعر من جديد في اسرائيل ، حين قالت مصادر اسرائيلية ان انتشار انفلونزا الطيور في اسرائيل سيؤدي الى اصابة مليون وستمئة الف اصابة في الوجبة الاولى وموت ثلاثة الاف انسان فورا .

وتستعد وزارة الصحة الاسرائيلية الان لمواجهة الفيروس طوال الاسابيع الثمانية القادمة وهي فترة الطيور المهاجرة حيث سيهبط في اسرائيل 780 الف حالة فحص وعشرات الاف المصابين .

وقد اثيرت القضية من جديد في اعقاب اكتشاف حالات نفوق مئات من طيور الحبش في كيبوتسين قرب بئر السبع ، وقال الموقع الالكتروني لصحيفة معاريف العبرية : وعلى الفور فرضت اسرائيل اغلاقا على المنطقة وحجرت صحيا على العاملين هناك كما قررت اسرائيل ابادة جميع الطيور في اقفاصها .

وتحاول اسرائيل منع حركة الطيور ومنع اتصال الناس بالعاملين في مجال تربية الدواجن ، وقد اكد مسؤول المجلس المحلي اليهودي هناك اوري نعماتي ان جميع الطيور سيجري ابادتها .

وحاول المسؤول الاسرائيلي تهدئة روع المواطنين بقوله ان الفيروس لا يصيب سوى الذين تعاملوا مع تربية الدواجن مباشرة .

وزير الزراعة الاسرائيلي زئيف بويم عقّب على هذه التقارير بقوله : نحن نتابع وسنتمكن الليلة من معرفة وجود اصابات او لا ؟

وقد اضاف ان الامر مجرد شكوك حتى الان وقال للقناة التلفزيونية الاسرائيلية الاولى : لقد اغلقنا منطقة مساحتها 9 كم وجاهزون لابادة مزارع دجاج على مساحة 3 كم . واذا اتضح وجود الوباء سنعطي الضحايا الترياق اللازم .

وفي حديث لوكالة معاً مع د. عزام طبيله وكيل وزارة الزراعة قال ان نتيجة الفحوصات الاسرائيلية للحالات المعلن عنها ستظهر صباح الاحد .

وكشف ان الفحص الاولي اظهر اصابة الطيور بفيروس HS وهو فيروس معد وقاتل سيظهر مع نتائج الفحوصات صباح الاحد .

واضاف د. طبيله لقد ابلغنا كافة محافظي المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة بضرورة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بمنع دخول المنتجات الاسرائيلية صاحبة العلاقة بإنتقال المرض وخاصة الى منطقة الخليل لقربها من بئر السبع .

كما ناشد طبيله المواطنين الابلاغ عن اية حالة نفوق للطيور ان كانت في المزارع او بلدية منزلية ، واضاف ان اجتماعاً سيعقد يوم السبت للجنة العليا المكلفة بمكافحة مرض انفلونزا الطيور في رام الله لمتابعة الموقف اولا بأول .

وافادت الاذاعة الاسرائيلية انه من المقرر أن تتخذ وزارة الصحة الاسرائيلية اليوم الجمعة قرارها بشأن القضاء على الاف الدواجن في مزارع مجاورة للقريتين (عين هاشلوشا وحوليت) بالنقب حيث نفق الآلاف من الدواجن إثر إصابتها المرجَّحة بالسلالة الفتاكة لفيروس إنفلونزا الطيورو أن القريتين المذكورتين تخضعان للحجر الصحي.

وقال وزير الصحة الاسرائيلي للاذاعة بأن الظروف الحالية لا تستدعي القلق بالنسبة لانتشار إنفلونزا الطيور بين البشر مؤكدا أن وجبات اللقاح المضاد لهذا الداء تكفي لتطعيم نحو نصف مليون شخص.