شهادات من داخل سجون الصهيونية تؤكد استشهاد الاسير المجاهد رداد نتيجة الاهمال الطبي والتعذيب

نشر بتاريخ: 17/05/2005 ( آخر تحديث: 17/05/2005 الساعة: 14:33 )
اكد العديد من الاسرى, اليوم ( 15-5-2005 ), ان الاسير عبد الفتاح يوسف رداد احد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين, استشهد في مستشفى سجن الرملة الاسبوع الماضي, تحت وطأة التعذيب الشديد, الذي تعرض له على ايدي السجانين الصهاينة .
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اجتاحت بلدة صيدا قرب مدينة طولكرم أوائل الشهر الجاري , واغتالت الشهيد شفيق عوني مصطفى عبد الغني قائد سرايا القدس في طولكرم , واعتقلت عبد الفتاح رداد بعد اصابته, لكنها عادت وبع يومين من اعتقاله لتعلن نبأ وفاته دون اي توضيح .
وقد اتهمت عائلة الشهيد رداد ومنظمات حقوقية, سلطات الاحتلال باغتياله, واهمالها تقديم الاسعافات الضرورية له, وطالبت بفتح تحقيق مستقل لتبيان اسباب الوفاة .
ونقل نادي الاسير اليوم, عن الاسير ساهر محمد خلف سالم, شهادته حول استشهاد الاسير عبد الفتاح يوسف رداد في مستشفى سجن الرملة الاسبوع الماضي, والتي اكد فيها, ان رداد استشهد تحت وطأة التعذيب الشديد الذي تعرض له على ايدي السجانين الصهاينة.
وقال الاسير سالم في شهادته, انه وبينما كان في مستشفى سجن الرملة يقوم بفحوصات طبية لكليتيه يوم الرابع من الشهر الجاري, حيث اخذ الاطباء الاسير رداد من الغرفة الساعة الثامنة واعادوه الساعة الثانية عصرا, بعد تدهور حالته الصحية .
واضاف انه ورد على لسان الشهيد : " فشروا ان يأخذوا مني كلمة " رافضا اضافة اية كلمة اخرى, مشيرا الى انه في منتصف ليلة الخامس من الشهر الجاري اصبح لون وجهه اصفر وساءت حالته ونبضات قلبه اصبحت قوية جدا .