خبر عاجل
هزة ارضية تضرب البحر المتوسط ويشعر بها سكان فلسطين

مسيرة سيارات تجوب مدن وقرى الجليل داعية لعدم المشاركة في انتخابات الكنيست

نشر بتاريخ: 25/03/2006 ( آخر تحديث: 25/03/2006 الساعة: 23:20 )
القدس - معا - تظمت حركة ابناء البلد في اراضي ال 48 مسيرة للسيارات جابت المدن والقرى العربية في الجليل ، في اطار نشاطات اللجنة الشعبية لمقاطعة الانتخابات الاسرائيلية والتي ينضوي في اطارها شخصيات مستقلة ايضا .

وانطلقت المسيرة من مدينة شفاعمر باتجاه طمره وكابول وكفرياسيف وابو سنان والجديدة والمكر ومجد الكروم وسخنين وعرابة البطوف .

وحملت السيارات الأعلام الفلسطينية ولاصقات كتب عليها دعوات لمقاطعة الانتخابات ، والدعوة لإعادة الانتخابات في المؤسسات العربية وخاصة لجنة المتابعة العربية العليا .

والقيت كلمات خلال المسيرة اكدت على اكدت ان المقاطعة موقف مبدئ مبني على مبدأ الانتماء الفلسطيني للعرب في اراضي ال 48 انطلاقا من ن اسرائيل بنيت على انقاض الشعب الفلسطيني بشكل غير شرعي وبالتالي فان المشاركة في الانتخاات تضفى الطابع الشرعي عليها عدا عن انها توفر فرصة لها للظهور بالديمقراطية امام الرأي العام العالمي .

وقالت راوية الشنطي الناطقة باسم ابناء البلد " نحن في حركة ابناء البلد ومنذ البداية رفضنا وما زلنا نرفض المشاركة في مؤسسات الدولة الصهيونية انلاقا من موقفنا المبدئي الرافض للاعتراف بهذه الدولة التي اقيمت ظلما على ارضنا".

مضيفة :" ان مشاركة العرب بالكنيست والانتخابات يوفر غطاء للديمقراطية الزائفة التي تدعيها اسرائيل ، اضافة الى انها كيان اقيم على انقاض الشعب الفلسطيني الذي تم تشريده وهدم قراه في لاراضي المحتلة عام 48 .

وانتهت المسيرة امام مقر لجنة المتابعة العربية في مدينة الناصرة .

وكان اعلن في وقت سابق عن تشكيل اللجنة الشعبية لمقاطعة انتخابات الكنيست ، وصدر عنها بيان اكدت فيه عدة اسس تستند اليها في مقاطعة الانتخاباتالى عدة عوامل اهمها الأساس الوطني المبدئي والقاضي بالامتناع عن أخذ دور سياسي فعال في دعم المؤسسة الإسرائيلية الأعلى ألا وهي الكنيست، من خلال التصويت لها ودعم شرعيتها، وهي الممثلة للدولة التي أقيمت على أنقاض شعبنا ولا زالت تمارس القمع والاضطهاد اليومي ضد أبنائه.

واوضحت اللجنة ان اسباب الدعوة للمقاطعة ايضا تعود الى عدم القدرة على التأثير من خلال العمل البرلماني، إذ يتحول ممثلو الأحزاب العربية بعيد الانتخابات إلى معارضة ثابتة، حيث لا يملكون أي خيار يذكر، ولم ولن تتوفر لديهم أي إمكانية للمشاركة في اتخاذ القرار.

كما اشارت اللجنة في بيانها الى ما الت اليه حالة حالة الأحزاب العربية التي تشارك في لعبة الكنيست، حيث تحولت إلى رهائن "حاجة البقاء في الساحة " من خلال الكنيست، مقابل تنازلها عن التصعيد النضالي المناسب والمتكافئ للهجمة الصهيونية العنصرية والكولونيالية على الجماهير الفلسطينية في الداخل بصفتهم الرسمية كمواطنين، وعلى شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من أجل العودة والحرية والاستقلال.

واكدت اللجنة الشعبية في اراضي 48 ان من اسباب الدعوة لمقاطعة الانتخابات الاسرائيلية هو فشل تجربة إمكانية التأثير وتحصيل حقوقنا القومية- سياسية واليومية من خلال الكنيست، باعتبار ان الكنيست الاسرائيلي مصدر التشريع العنصري "لدولة اليهود" حيال جماهيرنا العربية، وعلى مدار ستة عقود".