Advertisements

الى متى تسود ثقافة البلدوزر ؟؟؟؟؟

نشر بتاريخ: 24/06/2005 ( آخر تحديث: 24/06/2005 الساعة: 19:02 )
معا- ترجمة عن الكاتبة نحاميا شترسلر في صحيفة هارتس
الاجواء المشحونة التي سادت لقاء شارون ابو مازن هدفت وفق توصية مقربي شارون الى اظهار الاخير كزعيم هجومي لا يقدم التسهيلات لاي عربي .
شارون طلب من ابو مازن نزع سلاح المنظمات دون ان يقدم له شئ وخرجت الصحافة بالعناوين التي تداعب مشاعر الجمهور الاسرائيلي (وجهنا لهم ضربة اخرى ، شارون لم يعطيهم شيئا ) ولسان حالها يقول نعم : ننسحب من غزة ولكنهم عرفوا من هو صاحب القرار (المعلم) .
واضافت الكاتبة ان هم شارون المعروف بتردده في اتخاذ القرار ارضاء اعضاء اليكود الذي يعرف نفسيتهم اكثر من غيره ولا يريد ان يظهر امامهم بالمهزوم والجبان الذي فر من غزة على وقع العمليات الفلسطينية وفي هذا السياق يمكن تفسير رغبته الجارفة في تدمير بيوت المستوطنين حتى لا يترك خلفة دلائل ضعفه ويحافظ على صورته الهجومية في نظر اعضاء الحزب .
وكذلك الفلسطينين يترنحون بين النعم واللا فيما يتعلق بقضية هدم المنازل ففي الاجتماعات يطالبون بهدمها خوفا من مطالبة اسرائيل لهم بتعيوضات مالية ومن ناحية اخرى دعا ابو مازن اسرائيل خلال مقابلة مع القناة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي الى الابقاء على المنازل وخاصة المباني العامة حتى يستفيد منها الشعب الفلسطيني ولكنه في نفس الوقت اعرب عن استعداده للمساعدة في اخلاء بقايا المنازل اذا قررت اسرائيل هدمها ويبدو ان هذه صيغة الاتفاق الحقيقة التي توصل لها موفاز مع محمد دحلان وهي صيغة مجنونة تقضي بقيام اسرائيل بهدم المنازل في حين يزيل الطرف الفلسطيني الانقاض .
صاحب فكرة كرنفال الهدم هو نتنياهو الذي طرح فكرته المجنونة قبل شهر على على اللجنةالوزارية المعنية وبرر طرحه بعدم منح القتلة الفلسطينين شعورا بالنصر وعدم توريثهم منازل ضحاياهم .
ان كره نتنياهو للعرب فاق كل تصور فهو لا يرى فيهم سوى قتلة ويجردهم من كل صفة انسانية ولا يستطيع رؤية احلامهم وطموحاتهم لان هذه من صفات الانسان التي لا تنطبق على الفلسطينين من وجهة نظر بيبي .
وفي النهاية يوجد حقيقة لا يمكن لاحد طمسها وهي ان اسرائيل هربت من قطاع غزة تحت ضربات المقاومة لانها لا تعرف لغة غير القوة لذلك سيرقص الفلسطينين طربا بنصرهم سواء بقيت منازل المستوطنين ام لا .

Advertisements

Advertisements