الإثنين: 24/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

"بيتا" و "بال تريد" يواصلان استعدادتهما لإطلاق أسبوع "إكسبوتك 2009"

نشر بتاريخ: 06/10/2009 ( آخر تحديث: 06/10/2009 الساعة: 18:54 )
رام الله -معا- يواصل اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطيني" بيتا" و مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد"، بالتعاون مع اتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية "اجمع"، واتحاد الجمعيات المعلوماتية الدولية استعدادتهما، لإطلاق أسبوع فلسطين السادس للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (إكسبوتك 2009)، برعاية الرئيس محمود عباس" أبو مازن"، وتحت شعار "تخط للحدود نحو اقتصاد عالمي"، والمقرر إطلاقه في الثالث من الشهر المقبل في كلّ من رام الله وغزة، بمشاركة 44 شركة فلسطينية وعالمية تعمل في سوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، موزعة بواقع 30 شركة في الضفة الغربية، و 12 شركة في قطاع غزة، بالإضافة إلى شركتي "مايكروسفت" و"سيسكو" العالميتين.

ويعقد أسبوع "اكسبوتك 2009" برعاية ماسية من مجموعة الاتصالات الفلسطينية "بالتل جروب"، وبرعاية من البنك الإسلامي للتنمية، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية "USAID"، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وبرعاية تكنولوجية من شركة "سيسكو" العالمية، والراعي الإعلامي للمعرض راديو راية.

ويهدف أسبوع "اكسبوتك 2009" إلى النهوض بالمعرض كي يصبح عرسا تكنولوجيا لمدة أسبوع، للتعريف بقدرات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفلسطيني في الأسواق العالمية، ونقل المعرفة من التجارب الأجنبية إلى السوق المحلية، وذلك من خلال تنظيم أيام تكنولوجية لشركتي مايكروسوفت وسيسكو العالميتين، وتنظيم ملتقى ريادة الأعمال في هذا القطاع ودعوة مستثمرين أجانب للاستثمار في القطاع في فلسطين.

وسيفتتح الأسبوع التكنولوجي بمؤتمر في الثاني من تشرين الثاني، ينظمه القطاع الخاص، ويركز على أربعة محاور أساسية تعالج كيفية تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والنهوض به بالتعاقد من الباطن وتصدير هذه الخدمة الى الدول الأجنبية، وسبل استقطاب استثمارات أجنبية في قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني، وبناء قطاع اقتصادي مبني على المعرفة، أما المحور الرابع فسيركز على مدى أهمية تطوير صناديق استثمارية تعمل على تأسيس شركات ناشئة قابلة للنمو وتوسيع أعمال شركات قائمة، يلي ذلك جلسة ختامية لاستخلاص التوصيات والمقترحات.

وفي الثالث من شهر تشرين الثاني سيتم افتتاح معرض "اكسبوتك 2009" في قاعات سليم أفندي بالبيرة، بمشاركة الشركات المذكورة أعلاه سيتخلله منتدى وملتقى لريادة الأعمال في تكنولوجيا المعلومات، وستقيم شركة "سيسكو" أيام تكنولوجية في جامعة بيرزيت والخليل ونابلس، كما ستقوم شركة مايكروسوفت بحملة تعريفية لمنتجاتها في المناطق المذكورة.

وستعرض الشركات المشاركة أحدث ما تم التوصل إليه في عالم تقنيات الاتصالات والمعلومات، من الأجهزة والأنظمة والحلول والبرمجيات. ويتميّز معرض إكسبوتك 2009، عنه في الدورات الخمس السابقة، بإتاحة الفرصة لجمهور الزائرين للشراء المباشر والتفاعل مع الشركات العارضة والتعرف عن كثب على الجهود المبذولة لخدمة الجمهور الفلسطيني، وبالمقابل سيمكن ذلك الشركات من تلمس احتياجات المواطنين والمعنيين والعمل على تلبيتها.
وأكد رئيس مجلس إدارة "بيتا" م.علاء علاء الدين، أنه سيتم خلال المعرض الإعلان عن شركات ومنتجات جديدة، وعن مبادرات عديدة.

ووصف م. علاء الدين، أسبوع "اكسبوتك 2009" بالمفخرة للقطاع الخاص الفلسطيني، إذ استطاع عبر ست سنوات من ترسيخ أقدامه كمعرض متخصص ينافس أقرانه في الدول المتقدمة. لافتا إلى أن المعرض الذي بات تقليدا سنويا يشهد تطورا ملموسا عاما تلو عام، ويقدم كل حديث وجديد في عالم التكنولوجيا والاتصالات، وهو يتيح للشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا المحلي فرصة عرض منتجاتها على المؤسسات الأخرى والجمهور.

وأشاد بحرص واهتمام الشركات للمشاركة في "اكسبوتك2009"، ويظهر ذلك جليا من خلال ازدياد عدد الشركات العارضة من عام لآخر، مشددا على الدور المهم الذي يضطلع به قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في رفد الاقتصاد الوطني الفلسطيني، وخلق فرص العمل.

وأكد علاء الدين، على الدور الكبير الذي لعبه "اكسبوتك" في مجال نشر التوعية والثقافة الحاسوبية في أوساط الجمهور الفلسطيني. وقال: "إن اكسبوتك معرض تجاري سنوي لا يهدف فقط إلى توفير نقاط البيع المباشر ولكنه يهدف في الأساس إلى توعية الجمهور والمؤسسات في القطاعات الاقتصادية المتنوعة بمدى التطور الكبير الذي حققته شركات التكنولوجيا والاتصالات في الأراضي الفلسطينية، وقدرتها على إنتاج برمجيات وحلول قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية والأسواق الخارجية على حد سواء".

وأعرب علاء الدين عن شكر "بيتا"، لكل الجهات والمؤسسات التي تقدم الدعم والرعاية لإكسبوتك، والى الشركات المشاركة والعارضة والتي لولا تفاعلهم ودعمهم لما تحقق كل هذا النجاح.

من جهته أكد رئيس مجلس إدارة "بال تريد" نافذ الحرباوي، على أهمية قطاع تكنولوجيا المعلومات، وما تتميز به فلسطين من عقول متخصصة في تنمية وتطوير القطاع، منوها إلى أن أهمية القطاع تنبع من قدراته التشغيلية للعقول والخريجين، معتبرا قطاع تكنولوجيا المعلومات البوابة الرئيسة لتطور القطاعات الاقتصادية الأخرى، إلى جانب قدراته في جسر الهوة الكبيرة بين العالم وما نحن عليه في فلسطين.

وأشاد الحرباوي بمنتجات قطاع تكنولوجيا المعلومات في استيعاب الأيدي العاملة، وبمنتجاته القادرة على تجاوز المعيقات في عملية نقلها وتصديرها، مؤكدا على أن ما حققه قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني من إنجازات قياسية رغم الظروف الصعبة ما هو إلا نتاج جهود عظيمة بذلتها عقول وسواعد وطاقات بشرية محلية، استطاعت أن تضع فلسطين على خارطة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة والعالم.