صيادوا غزة يأملون بتحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية بعد الانسحاب من قطاع غزة

نشر بتاريخ: 26/06/2005 ( آخر تحديث: 26/06/2005 الساعة: 13:17 )
غزة -معا ما زالت معاناة صيادي الأسماك في غزة متواصلة منذ سنوات حيث لم تسمح سلطات الاحتلال للصيادين بممارسة عملهم بحرية وعمدت إلى استخدام سياسة الإغلاق والحصار المشدد كما منعتهم من الدخول إلى مياه البحر لمزاولة مهنة الصيد لفترات زمنية طويلة أدت إلى تفشي ظاهرة البطالة في صفوف الصيادين والذين هم في غالبيتهم لا يجيدون سوى مهنة الصيد حيث توارثوها عن آبائهم وأجدادهم، بالإضافة إلى سياسة الملاحقة والمطاردة للصيادين وهم في داخل المياه من قبل الزوارق الحربية الإسرائيلية ( الدبور ) ، مما أدى إلى إصابة العديد من الصيادين نتيجة لإطلاق النار عليهم من قبل جنود البحرية الإسرائيلية علاوة على عمليات القرصنة .
يوضح الصياد أبو نضال العامودي من مخيم الشاطىء ويعيل أسرة مكونة من 10 افراد أن جيش الأحتلال استخدم ضدهم العديد من الممارسات العدوانية والاجرامية من خلال اعتقال الصيادين وإغراق مراكبهم وهم داخل المياه وتحديد مساحة ضيقة للصيد لا تتسع لآلاف الصيادين الممتدين من طول ساحل قطاع غزة بالاضافة الى عمليات اطلاق النار الليلي والتي تسبب الذعر والخوف في صفوف الصيادين والتي أصبحت حياتهم لا تطاق في ظل الممارسات الأسرائيلية ، ويشير العامودي الى ان الصيادين يأملون في ظل الحديث عن الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من قطاع غزة إلى إعادة الأمل والبسمة إلى أطفال من خلال مزاولتهم للمهنة والسماح لهم بممارسة عملهم بحرية مطلقة بعيدا عن القيود المفروضة عليهم من قبل الاحتلال ليتمكنوا من تحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية من أجل العيش بكرامة ، وذلك من خلال زيادة نسبة مساحة الصيد واعادة تأهيل مراكب الصيد التي تضررت بمعظمها نتيجة ممارسات الاحتلال وتوفير ميناء حيوي يعمل على استيعاب الصيادين الذين تجاوز عددهم الخمسة آلاف .