باي ذنب قتلت ؟!

نشر بتاريخ: 11/04/2006 ( آخر تحديث: 11/04/2006 الساعة: 17:01 )

غزة - معا- بيت لحم - معـــــــــاً - كرف الحمام الابيض كانت هديل غبن ابنة الاعوام التسعة ، تهدل مع اترابها في فناء منزل الطوب الصغير الذي يؤويها مع اشقائها في احد الاحياء الفقيرة في بلدة بيت لاهيا ... فجأة حدث الانفجار وعلت الصرخات بينما كانت هديل غبن تلفظ انفاسها الاخيرة تحت طوب منزلها الذي اصابته قذيفة مباشرة دون سابق انذار ، فيما اصيب خمسة عشر آخرون من افراد العائلة نفسها بجراح ..... هديل لن تذهب الى المدرسة غداً ، ولن تجلس على مقاعد الدراسة ولن تعود الى فناء البيت فقد انتقلت فجأة الى مقعد صدق عند مليك مقتدر ، تاركه في قلوب والديها واشقائها وزميلاتها ومعلماتها غصةً وسؤالاً كبيراً .. بأي ذنب قتلت؟؟

ونظرا لقساوة الصورة التي ظهرت فيها الشهيدة الطفلة هديل غبن فقد اثرنا حجبها عن قرائنا لنضع بدلا منها صورة هذة الرضيعة التي كتب لها الحياة امد الله في عمرها والتي هي واحدة من خمسة عشر طفلا من عائلة واحدة ، اصيبو بجراح مختلفة نقلوا على اثرها الى المستشفيات لتلقي العلاج بعد ان تعرض منزلهم الى اصابة مباشرة بقذيفة مدفعية اسرائيلية سوته بالارض عصر اليوم في بلدة لاهيا في قطاع غزة، حيث ادى القصف الى استشهاد الطفلة هديل غبن" 9" اعوام