الثلاثاء: 09/08/2022

اوضاع صعبة تعيشها ستة اسيرا فلسطينيات في سجن الرملة

نشر بتاريخ: 13/04/2006 ( آخر تحديث: 13/04/2006 الساعة: 16:55 )
اوضاع صعبة تعيشها 6 اسيرات فلسطينيات محتجزات في سجن (نيتسان) الرملة

معا- تمكنت محامية نادي الاسير الفلسطيني حنان الخطيب من لقاء 4 اسيرات فلسطينيات من اصل 6 يقبعن في سجن نيتسان الرملة بتاريخ 11/4/2006. حيث اشتكت الاسيرات من الاوضاع الاعتقالية الصعبة التي يواجهنها داخل السجن ومن المعاملة القاسية التي يتعرضن لها من قبل ادارة سجن.

والاسيرات الاربعة اللواتي التقتهن المحامية الخطيب هن:
1.ايمان مصلح عمر: سكان قلقيلية، 27 سنة، معتقلة منذ تاريخ 21/6/2005 ومحكومة بالسجن سنة واحد وسوف يطلق سراحها 30/5/2006. تعاني الاسيرة المذكورة من اوجاع في الظهر نتيجة الضرب الشديد الذي تعرضت له اثناء تواجدها في سجن الشارون. وقد اشتكت من المعاملة السيئة التي تتعرض لها الاسيرات من قبل ادارة السجن، وقالت ان ادارة السجن لا تقوم بادخال الملابس الا بكميات محدودة وعندما يسمح لنا بادخال أي غرض تلزمنا ادارة السجن باخراج شيء بديل (بنطال مقابل بنطال) ويمنع ادخال أي ملابس مع قبعات ويمنع ايضاً ادخال ملابس الصوف رغم البرد القارص واذا كان الحرام كبير الحجم فيمنع ادخاله ايضاً. وقالت ان ادارة السجن منعتهن من الاشغال اليدوية، وقالت ان مدة الفورة قلصت الى ساعة واحدة فقط. كما واشتكت من عدم وصول الرسائل التي يبعثها الاهل للاسيرات.

اما عن العلاج الطبي فقالت انه يوجد مماطلة شديدة واهمال، وبالفترة الاخيرة ونتيجة لظروف السجن السيئة بدأ يظهر على جسم الاسيرات مرض جلدي، وتقوم الادارة باعطائنا الاكامول فقط.

وقالت الاسيرة المذكورة عندما يحضر الصليب الكتب للاسيرات، يسمح لنا بادخال 5 كتب فقط وبعد ان تقرأها الاسيرات يتم ارجاعها وبعد ذلك يتم ادخال 5 كتب جديدة.

2.عطاف داود حسين عليان: سكان رام الله، 44 سنة، معتقلة منذ تاريخ 22/12/2006 ومحكومة بالسجن الاداري 4 شهور، وتقبع معها داخل السجن ابنتها عائشة البالغة من العمر سنة وثلاثة شهور. افادت الاسيرة عليان بأن الاسيرات في سجن نيتسان مقطوعات عن العالم الخارجي وقالت ان المحامي هو صلة الاتصال الوحيدة مع الاهل كون اغلبهن ممنوعات من زيارة الاهالي. وقالت عليان انه اذا لم يجدد لها الاعتقال الاداري فسوف يطلق سراحها بتاريخ 21/4/2006 لكنها قالت ان مدير مصلحة السجون بشرها بأنهم سوف يجددون الاعتقال الاداري لها.

وحملت الاسيرة عطاف حكومة اسرائيل والجيش الاسرائيلي مسؤولية اغلاق جمعية النقاء الاسلامية وقالت ان هذه الجمعية للنساء وليست تابعة لأي تنظيم وان معظم النساء اللواتي يعملن في الجمعية غير منتميات لاي فصيل. وقالت ان اسرائيل اغلقت الجمعية بحجة نقل اموال لحركة الجهاد الاسلامي وهو ما نفته الاسيرة. وقد طالبت عطاف المؤسسات الفلسطينية تبني هذه القضية حيث انه وبعد اغلاق هذه الجمعية حرمت العشرات من النساء العاملات في الجمعية من ارزاقهن.

اما بالنسبة لوضع ابنتها عائشة البالغة من العمر سنة وثلاث شهور والتي تقبع معها في السجن، قالت عطاف ان الالعاب غير كافية وطالبت ادارة السجن بادخال العاب الذكاء لابنتها لكن الادارة رفضت. وعن الاكل المقدم للطفلة قالت عطاف انهم يقدمون لها البطاطا والجزر وكل يوم نفس وجبة الاكل.

3.روان حسن عبد الله ثوابته: سكان ابو ديس/القدس، 20 سنة، معتقلة منذ تاريخ 29/1/2004 ومحكومة بالسجن 4 سنوات. اشتكت الاسيرة المذكورة من المعاملة السيئة من قبل ادارة السجن، وقالت طالبنا الجلوس مع مديرة السجن عدة مرات لكن المديرة ترفض لقائنا ولا تستمع لمطالبنا. كما اشتكت من عدم نزول مخصص الكنتينة منذ 3 شهور وقالت ان هذا التأخير يثقل على الاسيرات واهاليهن. وقالت الاسيرة روان انها ممنوعة من زيارة والدها منذ اعتقالها. كما واشتكت من عدم تقديم العلاج للاسيرات المريضات وقالت ان الاسيرة عبيدة جابر تعاني من المرض الجلدي المنتشر بين الاسيرات وبدأ يظهر على جسدها بشكل كثيف ولا تقدم لها ادارة السجن أي علاج وفقط يعطونها مسكنات.

4.رانية وليد محمد ذياب: سكان جنين، 25 سنة، معتقلة منذ تاريخ 21/4/2003 ومحكومة بالسجن 5 سنوات. اشتكت الاسيرة المذكورة من عدم تقديم العلاج للاسيرات المصابات بالمرض الجلدي داخل السجن. كما واشتكت من الغرفة التي تقبع بها وقالت انها مغلقة بالحديد وقالت ان ادارة السجن قلصت مدة الفورة من ساعتين الى ساعة واحدة وقالت ان ساحة الفورة لا يوجد بها مظلة تقي من اشعة الشمس والمطر.