الخميس: 25/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

تيسير خالد : يدعو الى رص الصفوف في مواجهة التحديات والاخطار

نشر بتاريخ: 13/04/2006 ( آخر تحديث: 13/04/2006 الساعة: 23:00 )
جنين - معا - دعا تيسير خالد ،عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان وصل نسخة منه لمعا جميع القوى والهيئات والمؤسسات والشخصيات الوطنية والديمقراطية والاسلامية الى رص الصفوف في مواجهة الممارسات الارهابية لسلطات الاحتلال وخطط حكومة اسرائيل لترسيم الحدود من جانب واحد بغطاء سياسي من الادارة الامريكية وبالتوافق الضمني معها وفي مواجهة سياسة تجفيف الموارد ، التي تمارسها الادارة الامريكية ضد السلطة والحكومة الفلسطينية في انحياز سافر ومكشوف للسياسة العدوانية لحكومة اسرائيل .

وذكر في هذا السياق بسياسة تجفيف الموارد التي مارستها الادارة الامريكية ومعها العديد من الدول العربية والاجنبية ضد منظمة التحرير الفلسطينية في مطلع تسعينات القرن الماضي بهدف انتزاع التنازلات السياسية من القيادة الفلسطينية .

وأوضح ان مثل هذا النهج في التعامل مع السلطة والحكومة الفلسطينية في الظروف الراهنة من شأنه ان يسهم في زعزعة الامن والاستقرار ووضع الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 على أبواب انتفاضة جديدة أشد وأعنف من انتفاضة العام 1987 وانتفاضة الاقصى المباركتين .

وأضاف ان الخلاف السياسي مع الحكومة الفلسطينية لا يمكن ان يكون سبباً يدفع أي طرف فلسطيني لانتهاج سياسة من شأنها ان تضعف هذه الحكومة في مواجهة سياسة الابتزاز التي تمارسها الادارة الامريكية وحكومة اسرائيل وفي مواجهة سياسة الحصار والخنق الاقتصادي التي تمارسها بعض الدول تحت ضغط الادارة الامريكية بهدف اثارة الرأي العام الفلسطيني ضد حكومة فلسطينية تشكلت في سياق عملية ديمقراطية عبر الناخب الفلسطيني من خلالها عبر عن سخطه على سياسة الفساد المالي والاداري وسياسة استجداء الحلول من حكومة اسرائيلية معادية للسلام وتتنكر للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني والعربي - الاسرائيلي .

وفي ختام تصريحه دعا تيسير خالد ، الدول العربية الى تقدير عواقب ترددها وتباطؤها في مد يد العون للسلطة والحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

كما دعا الاتحاد الاوروبي الى مراجعة مواقفها على هذا الصعيد والى عدم التساوق مع سياسة الادارة الامريكية وحكومة اسرائيل واستئناف مساعداتها للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني حتى تتمكن من الاضطلاع بدورها كوسيط نزيه في الصراع من اجل استئناف الجهود للتوصل الى تسوية سياسية شاملة ومتوازنة توفر الامن والاستقرار لشعوب ودول المنطقة وفي المقدمة دولة فلسطين وعاصمتها القدس وتصون حق اللاجئين في العودة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .