الثلاثاء: 23/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

النائب د. عبدالله عبدالله: حماس لم تستطع اقناع طرف فلسطيني واحد لمشاركتها حمل عبء السلطة

نشر بتاريخ: 18/04/2006 ( آخر تحديث: 18/04/2006 الساعة: 20:19 )
القدس- معا- قال د. عبدالله عبدالله النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح ان اللقاء الذي عقد مؤخراً بين د. محمود الزهار وزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية الجديدة ، وفاروق القدومي " ابواللطف" امين سر حركة " فتح " ورئيس الدائرة السياسية في م. ت. ف ، يندرج في اطار الجهود التي بدأت في شهر آذار من العام الماضي في العاصمة المصرية القاهرة ،لوضع برنامج لتفعيل "م.ت. ف" وزيادة دورها على الساحة الدولية وفي مناطق الشتات الفلسطيني.

ورداً على ما نسب للقدومي دعوته الى اعادة بناء المنظمه وتمثيل القوى فيها سواء في الداخل او في الخارج طبقاً لثقلها على الارض ، قال د. عبدالله :" من المبكر ان نقرر كيف يكون الثقل على الارض ، المهم ان نتفق على المبدأ ، فمنذ تأسيس " حماس" وقيادة المنظمة تدعوها للمشاركة في الجهد الفلسطيني الجماعي من خلال م . ت . ف كمرجعية سياسية للجهد الفلسطيني والحركة الدبلوماسية الفلسطينية في انهاء الاحتلال ، واحقاق الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا ، الا ان حماس كانت ترفض ذلك".

وفي حديثه لمراسل "معا" في القدس شكك د. عبدالله بما نسب الى القدومي قوله ب " ان المسار التاريخي اصبح يصب في مصلحة القضية الفلسطينية، وقوله ايضاً: " سنرى بعد فترة ان حكومة حماس اصبحت جبهة وطنية تضم كل القوى الفلسطينية من خلال م. ت. ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

ووصف د. عبدالله هذا الكلام بأنه " غير دقيق" وقال: " اشك ان الاخ " ابو اللطف " ذكر ذلك فحركة حماس لم تستطع اقناع طرف فلسطيني واحد من اطراف م. ت. ف ليشاركاها حمل العبء ودعني اقول ان " ابومازن " وفي خطاب افتتاح التشريعي الجديد اشار الى المرتكزات التي كانت ترتكز عليها م. ت. ف في مواجهة اية ازمة تواجهها او في محاولة دفع مسيرة العمل النضالي الفلسطيني الى الامام ، واولها الوحدة الوطنية الفلسطينية ، اي جمع كل الاطياف السياسية في اطار م. ت. ف كنا نتمنى على الاخوة من " حماس " ونحن نواجه الان مأزقاً شديداً في الاراضي الفلسطينية، خاصة السلطة الوطنية، ان يقوموا بإشراك كافة الاطياف الفلسطينية في حمل هذا العبء الوطني الكبير لنواجه الازمة وننهض بإحتياجات شعبنا في الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية".

و رفض د. عبدالله الرد على صحة ما نسب الى القدومي من تصريحات قال فيها:" ان الشعب الفلسطيني لم يسقط " فتح " ولكنه اسقط الفاسدين في الحركة ، وصوت لصالح الاصلاح والتغيير الذي كانت ترفعه حماس ، وقال د. عبدالله " لا استطيع ان افسر ما يريده او يقوله اي اخ خاصة " ابواللطف" حيث جميعنا نجله ونحترمه لمكانته ودوره في الحركة وفي النضال الفلسطيني ومن الصعف ان نعقب على كلام نسب اليه ، والافضل سؤاله عن ذلك ".