الهيئة الإسلامية العليا تحمل إسرائيل عواقب المس بحرمة المسجد الأقصى ورفضها تركيب أجهزة مراقبة وتصوير على جدران المسجد

نشر بتاريخ: 27/06/2005 ( آخر تحديث: 27/06/2005 الساعة: 20:21 )
نابلس- معاً- حملت الهيئة الإسلامية العليا اليوم، الحكومة الإسرائيلية كافة العواقب المترتبة على المس بحرمة المسجد الأقصى المبارك.
وفي بيان لها عبرت الهيئة عن رفضها تركيب أجهزة رصد ومراقبة وتصوير على جدران وأبواب المسجد، ورأت أن الأمن في المسجد الأقصى يكون بعدم تدخل الإسرائيليين في شؤونه، والابتعاد عن الإجراءات التعسفية، التي من شأنها إثارة الحساسية وتأزيم الأوضاع في القدس.
واعتبرت الهيئة هذه الإجراءات منازعةً للمسلمين في حقهم الديني والحضاري والتاريخي في الإشراف على الأقصى وإدارته ورعايته، واصفةً تلك الإجراءات بأنها محاولات إسرائيلية مكشوفة لفرض واقع جديد على المسجد، وتضييق الخناق على المصلين ومراقبتهم في داخله.
وطالب البيان الحكومات العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي والهيئات والمنظمات ذات العلاقة، بتحمل مسؤولياتها في حماية المسجد الأقصى، والضغط على إسرائيل لوقف هذه الإجراءات، التي لا تخدم أي هدف للسلام في المنطقة.