دعوة القوى الوطنية والإسلامية إلى تعزيز الجبهة الداخلية ووحدة شعبنا الوطنية عبر الإصلاح

نشر بتاريخ: 27/06/2005 ( آخر تحديث: 27/06/2005 الساعة: 20:25 )
معا-نابلس-دعت القوى الوطنية والإسلامية، في فلسطين اليوم الاثنين 27/6 ، إلى تعزيز الجبهة الداخلية، وصيانة وحدة شعبنا الوطنية، عبر مواصلة الإصلاحات الداخلية، وتعزيز بناء المؤسسات الديمقراطية، وإنهاء كافة مظاهر الانفلات الأمني.
واعتبرت القوى، أن التحديات الكبيرة التي تهدد المشروع الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال وبناء الدولة المستقلة، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، تتطلب من شعبنا تعزيز وحدته الوطنية وتقوية جبهته الداخلية، والإسراع بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
وأدانت القوى استمرار الحملة الاستعمارية الإسرائيلية، التي كان آخرها إعلان حكومة الاحتلال عن خطة لتوسيع المستعمرات الإسرائيلية في غور الأردن وشمال البحر الميت.
كما أدانت القوى استمرار إسرائيل في بناء جدار الفصل العنصري، معتبرةً أنها تسعى إلى تعزيز الاحتلال والاستعمار في مختلف محافظات الوطن، وقطع الطريق أمام كافة الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
واعتبرت أن سياسة حكومة الاحتلال القائمة على تشويه الموقف الوطني على الصعيد الدولي، تهدف إلى مواصلة العدوان الإسرائيلي على شعبنا، واستفزاز مجموع القوى لانهيار التهدئة، وتحميلها مسؤولية ذلك أمام الرأي العام العالمي.
وشددت القوى على أن تعزيز النهج الديمقراطي في السياسة الداخلية والمؤسسات الوطنية المختلفة، يمثل مؤشراً جديداً على مدى الالتزام بتوسيع وتعميق الديمقراطية، لتسود كافة مناحي الحياة المختلفة.
وأكد البيان على ضرورة تصليب وضعنا الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية، داعياً إلى الإسراع بدعوة اللجنة التحضيرية المشكلة من الأمناء العامين للفصائل واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيس المجلس الوطني، لتفعيل المشاركة في إطار منظمة التحرير.
وأشار البيان إلى ضرورة متابعة ملف الكنيسة الأرثوذكسية، والعمل على نشر نتائج لجنة التحقيق، وإصدار المرسوم المتعلق بعزل البطريرك إيرينيوس، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة تضافر كل الجهود، لتعريب الكنيسة وتشكيل مرجعية وطنية لها.
وأكدت القوى على مواصلة جهودها لتفعيل مرجعية وطنية في مدينة القدس، من القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات والشخصيات الوطنية، لقطع الطريق على استمرار عدوان حكومة الاحتلال، الهادفة إلى عزل المدينة وطرد سكانها ومحاولة تهويدها مترافقاً مع التهديدات الخطيرة للمتطرفين وتحضيراتهم للمس بالمسجد الأقصى المبارك.
واستنكر البيان حملة حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد كوادر المقاومة، والتهديد بالعودة إلى سياسة الاغتيالات الجماعية والاعتقالات، داعيةً المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على حكومة الاحتلال، لوقف عدوانها وإنهاء احتلالها.
وجددت القوى دعوتها إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية، ومطالبة شعوب الأمة العربية بممارسة الضغط على حكوماتها، من أجل عدم إقامة أية علاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن تستجيب للإرادة الدولية المطالبة بإنهاء العدوان والاحتلال.
وأكدت على مواصلة التحضيرات الهادفة لإنجاح عقد المؤتمر الشعبي في الثاني عشر من الشهر القادم، لوضع الآليات والتصورات لإنهاء كافة مظاهر الفوضى الأمنية.