هل تنهي اجتماعات اللجنة المركزية لفتح أزمة الحركة

نشر بتاريخ: 30/06/2005 ( آخر تحديث: 30/06/2005 الساعة: 16:08 )
نابلس - لمراسل معاً افاد غسان المصري المتحدث الرسمي باسم الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، بعد تأجيل عدة مرات للاجتماعات مركزية فتح في الخارج وبجميع أعضاءها وبعد لقاءات تمهيديه وتنسيقية للتحضير لهذه الاجتماعات تلتئم أخيراً اللجنة المركزية بكامل أعضاءها ولأول مره منذ دخول معظم أعضاءها إلى ارض الوطن حيث تتوجه اهتمامات معظم كوادر وأبناء الحركة لمتابعة نتائج هذه الاجتماعات فضلاً عن حالة التقرب التي حصلت جعلت كوادر الحركة تعلق الآمال الكبيرة على النتائج المنتظرة والتي يعول عليها إخراج الحركة من الأزمات التي تمر بها على جميع المستويات البنيوية للحركة
واضاف المصري إن حجم القضايا والمواضيع المطلوب معالجتها اكبر بكثير من مجرد اجتماع لمدة يومين ينتج عنه عدة قررات يتم اتخاذها من قبل المركزية لأن التراكمات السلبية التي أوصلت فتح إلى هذه الحالة بسبب تجاهلها وترحيل علاجها إلى مراحل لاحقه وإهمال العملية الديمقراطية في تجديد هياكل الحركة تحت ذراع عدم ملائمة الظروف كل ذلك يجعل مهمة اللجنة المركزية صعبة مالم يتفهم كوادر فتح في مختلف المستويات بدءاً من أعضاء المجلس الثوري وحتى قيادات الاقاليم في جميع المحافظات وكذلك جميع الكوادر والأعضاء في مواقعهم بأن على كل منهم مسؤولية في إعادة بناء وتصويب أوضاع الحركة وإعادتها إلى موقعها الطليعي في قيادة الشعب الفلسطيني بعيداً عن الشخصية والمصالح الخاصة لأن قرارات المركزية لا يمكن أن تعطى ثمارها بدون مساهمة كوادر الحركة في تنفيذها والالتزام بها والعمل بموجبها تخلق حالة التلاؤم والتكامل في الأداء لإنجاح خططها وبرامجها
واستطرد المصري قائلاً رغم ذلك يبقى على اللجنة المركزية أن تستشعر تكامن وأسباب حالة الترهل والتراجع التي أصابت الحركة وهذا ليس بالمهمة الصعبة لان عملية التشخيص التي توالت وتواصلت طوال السنوات الماضية من قبل كوادر فتح في معظم المواقع أنتجت توصيات واضحة تحدد كيفية معالجة الأوضاع التي سببت حالة الترهل والتراجع لذا فان نتائج اجتماعات المركزية يمكن أن تلبي الطموح والآمال المنتظرة إذا لامست الحاجات الاساسيه التي تحتاجها عملية الإصلاح وإخراج فتح من أزمتها وهذا يتطلب قرارات في مجال إنهاء حالة التداخل والتشابك بين الحركة والسلطة وتحديد مسؤوليات وصلاحيات أعضاء المركزية لان معظم أعضاءها منشغلون في مهام ومسؤوليات في السلطة ولا يوجد قياده مركزيه متفرغة لقيادة فتح ومتابعة أمورها وكذلك من الضروري الاهتمام بالتحضير لانعقاد المؤتمر السادس من خلال تكليف لجنه ثلاثية من المركزية تتفرغ لإنجاز التحضيرات التي تتضمن تجاه المؤتمر وتحديد موعد لانعقاده وذلك لإنهاء أزمة الثقة التي وجدت وتوسعت بسبب التباطؤ والإهمال في التحضير للمؤتمر وتأجيله مع ضرورة عدم اتخاذ أي قرار باستكمال عدد أعضاء المركزية والثوري لان هذه الخطوة من شانها أن تخلق حالة الصراع وتوسع أزمة الثقة في القيادة بسبب تكريس سياسة التعليمات التي تسهم تأجيل انعقاد المؤتمر.