الأوقاف الاسلامية تغلق أبواب المسجد الأقصى في وجه المتطرفين اليهود وتحبط محاولة اقتحامه

نشر بتاريخ: 25/05/2006 ( آخر تحديث: 25/05/2006 الساعة: 18:18 )
القدس- معا- أغلقت هيئة الأوقاف الاسلامية في القدس منذ ساعات الصباح الباكرة أبواب المسجد الأقصى المبارك ، ولم تسمح إلا للمسلمين بالدخول ووضع حراس المسجد في حالة طوارئ في محاولة لاحباط تهديدات مجموعات يهودية متطرفة باقتحامه.

وكان قد أعلن عن تسيير مسيرات للمتطرفين داخل البلدة القديمة في القدس في ساعات عصر اليوم ، احتفالاً من قبل الاسرائيليين باحتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى عام 1967 .

هذا وتشهد ساحات المسجد الأقصى المبارك توجد مكثفا من أهل القدس وفلسطينيي الداخل وصلوا عبر "مسيرة البيارق" صباحاً ، وكان على رأس الحضور الشيخ عبد العظيم سلهب - رئيس مجلس الأوقاف في القدس - ، الشيخ محمد حسين - مدير وخطيب المسجد الأقصى - والشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الاسلامية - والذين قاموا بجولات متكررة على أبواب المسجد الأقصى وفي ساحاته للإطمئنان والتأكيد على احباط كل محاولة من المتطرفين اليهود .

وحث الشيخ رائد صلاح الحضور على التواجد المكثف في ساحات المسجد الأقصى المبارك للحيلولة ومنع أي محاولة للمس بالمسجد الأقصى مؤكداً أهمية الرباط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.

وكانت الشرطة الاسرائيلية قد سمحت لمنظمة "امناء جبل الهيكل" اقتحام المسجد الأقصى اليوم الخميس بعد مداولات بهذا الشأن عقدت أمس الأربعاء في المحكمة العليا.

وعقب الشيخ رائد صلاح على تطورات الأمر بقوله :" يجب أن نؤكد بهذا الوقت انه لا يحق لأي محكمة اسرائيلية التدخل في أي شأن من شؤون المسجد الأقصى المبارك لأن المسجد الأقصى المبارك ، مازال محتلاً منذ عام 1967 من قبل المؤسسة الاسرائيلية وهو لا يخضع لسيادتها اطلاقاً ولذلك فان هذا القرار الذي صدر البارحة ، هو قرار مرفوض جملة وتفصيلا ".

واعتبر الشيخ صلاح قرار الشرطة الاسرائيلية بمثابة تغطية على فضيحتهم التي كُشف عنها خلال الأيام السابقة والتي أظهرت تورط مسؤولين في جهاز الشرطة مع عالم الجريمة المنظم في المجتمع اليهودي ".

وأضاف الشيخ رائد صلاح :" ثم أن هذا القرار وما أعقبه من تصريحات وتفاعلات يجب أن لا ينسينا ان هناك تواصل حفريات خطيرة جدا تقع الآن تحت الأقصى مباشرة ".