في الذكرى الخامسة لرحيل فيصل الحسيني :حركة فتح تدعو لاستنهاض كافة الامكانيات للحفاظ على عروبة المدينة

نشر بتاريخ: 29/05/2006 ( آخر تحديث: 29/05/2006 الساعة: 21:18 )
القدس - معاً - اشادت حركة "فتح" بالقدس على لسان ناطقها الاعلامي عبدالقادر الخطيب ، بمناقب القائد الراحل فيصل الحسيني ، ودوره في الحفاظ على عروبة مدينة القدس، وتعزيز صمود مواطنيها.

وقال الخطيب في الذكرى الخامسة لرحيل الحسيني والتي تصادف غداً الثلاثاء، ان فيصل لم يكن قائداً بالمصادفة ، ولا لان والده هو الشهيد البطل عبدالقادر الحسيني قائد معركة القسطل .. بل حاز القيادة بجدارته ونضاله وتضحياته وهو نضال ممتد في عقود طويلة من الزمن ، تمكن خلالها من ولوج قلوب مواطنيه وابناء شعبه .. شاركهم افراحهم واتراحهم ، وتسامى كثيراً عن اساءات من حاولوا الاساءة اليه ، فكان قائد مرحلة اختصر في نضالاته تاريخاً ناصعاً ومشرفاً من العمل الوطني والوحدوي ، معززاً ومقوياً جبهة الداخل، متواصلاً مع شعبه بالخارج وكان الاجدر بالقيادة ، الحقيقة بها شاهد على ذلك لقاءات كثيرة كان القائد الراحل راعيها ، فجمع شمل القوى ، ووحد الصفوف ، يلتف حوله الجميع ، مثلما كان هو للجميع عنواناًُ ورمزاًُ " .

واكد الخطيب ، ان دور القائد الراحل امير القدس وفارسها تجسَّد في كل نواحي الحياة في القدس .. ففي عهده نمت المؤسسة الفلسطينية المقدسية وتطورت ، وقدمت مؤسسات كثيرة انشأها وعملت في بيت الشرق " زتحت مظلته خدمات جليلة للمواطنين اجتماعياً ، واقتصادياً، وتعزيزاً للصمود في مواجهة اجراءات التهويد .. والطرد الصامت .. والتطهير العرقي الذي مارسته سلطات الاحتلال وساهم ذلك في ان يترسخ جذور الوجود العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة .. وان تشتد لحمة العلاقة الاسلامية والمسيحية ، حيث كان الاحرص عليها ليس قولاً فحسب ، بل عملاً ونضالاً ، ومواجهة يومية في " سوق الدباغة " و " حارة النصارى " دفاعاً عن عقارات وبيوت استولى عليها مستوطنون " .

واضاف الخطيب :" كان الراحل فيصل - المقيم بيننا ابداً - عنواناً فلسطينياً سيادياً جسده " بيت الشرق" واجهنا معه سياسة نهب الاراضي ، والاستيطان، والاستيلاء على العقارات ... مثلما كان عنواناًُ لدعم مدارس القدس ومشافيها ، واسواقها التجارية .. وهو صاحب الشعار الخالد الذي طاف به بلدان العروبة والاسلام " اشتر زمناً في القدس " ...!!

واكد الناطق الاعلامي بإسم حركة " فتح " في القدس ، ان الذكرى الخامسة لرحيل فيصل الحسيني بكل ما تحمله من شجون والم فراق ، انما تدعونا الى التمسك بنهج هذا القائد والسير على دربه مهما تعاظمت المصاعب ، واشتدت الخطوب ، وقال : هي مناسبة نؤكد فيها ضرورة العمل على مدار الساعة كي نعزز صمودنا ووجودنا في اخطر مراحل تاريخ مدينتنا حيث يشتد الحصار ... وحيث جدار الفصل العنصري يخنق المدينة وسكانها ، ويحول حياتهم جحيم " ...

وتوجه الخطيب بنداء الى م. ت . ف ولجانها المختلفة للعمل بصورة مكثفة وجادة في القدس التي غيبها القصور عن اجندة العمل الوطني بعد ان وضعها القائد الراحل فيصل على رأس اولويات هذا العمل ... وبعد ان كرَّس القائد الشهيد ياسر عرفات حياته من من اجلها ، وقدم حياته حفاظاً على عروبتها فلم يتنازل ، وكان القائل دوماً " على القدس رايحيين شهداء بالملايين " ...

واختتم الخطيب كلمته بالقول ان رحيل الحسيني يجب ان يكون مناسبة لاستنهاض كافة الامكانيات وحشد كل الطاقات من اجل الحفاظ على عروبة المدينة وتعزيز صمود مواطنيها.