السبت: 22/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

مكافات الفرق المختلفة في نهائي كأس العالم 2006

نشر بتاريخ: 08/06/2006 ( آخر تحديث: 08/06/2006 الساعة: 18:13 )
مع قرب انطلاق المونديال الكثير من الاتحادات المشاركة تبدأ برسم سياساتها للاعبين وخاصة ما يتعلق بالحوافز التشجيعية والمكافات المادية للاعبين اذا ما احرزوا اللقب او وصلوا الى ادوار متقدمة في البطولة تقريبا جميع دول العالم اعلنت عن خططها لتقديم المكافات وكان المنتخب الاسباني هو الاعلى حيث سيكافأ كل لاعب بالفريق بشيك قيمته 570 ألف يورو (712 ألف دولار) إذا فازت أسبانيا باللقب.

وأعلن مسئولو الاتحاد الاسباني لكرة القدم أنه حتى بمجرد الوصول لنهائي البطولة دون الحاجة لاحراز اللقب سيضمن كل لاعب أسباني (بما في ذلك البدلاء) الحصول على 360 ألف يورو.

أما الاتحاد الانجليزي لكرة القدم الذي يموله أغنى نظام عالمي للاندية ممثلا في مسابقة الدوري الانجليزي الممتاز فقد كان ممسكا أكثر بكثير من نظيره الاسباني حيث وعد الاتحاد الانجليزي بصرف مكافأة تصل إلى 430 ألف يورو فقط لكل لاعب بالمنتخب الوطني في حالة تكرار إنجاز بطولة كأس العالم 1966 عندما أحرزت إنجلترا اللقب.

وتجنبت ألمانيا في بطولة هذا العام الدخول في أسابيع من المفاوضات حول قيمة المكافآت مثلما حدث في بطولة كأس العالم السابقة بكوريا الجنوبية واليابان عام 2002 بعد أن التزم اتحاد الكرة الالماني كتابيا بمنح قائد منتخب ألمانيا مايكل بالاك ورفاقه 300 ألف يورو لكل لاعب إذا فازت ألمانيا باللقب.

وكانت مكافآت سويسرا إلى حد كبير قريبة بنظيرتها الالمانية حيث وعدت لاعبيها بمبلغ 350 ألف يورو لكل منهم في حالة إحراز اللقب.

أما الشعوب الاكثر ولعا بكرة القدم مثل البرتغال وإيطاليا فقد جاءت مكافآتها أكثر تواضعا بقليل حيث وعدت لاعبيها ب275 ألف يورو و250 ألف يورو على التوالي كمكافأة الفوز باللقب.

ووضعت بعض الدول الاخرى خطط مكافآت أكثر إبداعية مثل جمهورية التشيك وكرواتيا اللتين قررتا توزيع الجائزة المالية المقدمة من اتحاد الكرة الدولي (فيفا) لاتحادات الكرة المحلية بالدول المشاركة في كأس العالم بنسبة 80 بالمئة للاعبين و20 بالمئة للمدربين.

مما يعني أن عائلة كرانيكار ممثلة في مدرب المنتخب الكرواتي زلاتكو كرانيكار وابنه نيكو لاعب الفريق سيحصلان على إجمالي 750 ألف يورو إذا فازت كرواتيا بلقب كأس العالم.

أما لاعبي المنتخب البولندي فسيكون لديهم ضمانا فريدا من نوعه. فإذا خرج المنتخب البولندي من البطولة نتيجة لقرار تحكيمي خطأ أو ظالم فقد وعد اتحاد الكرة المحلي بأخذ مبدأ "ظروف خارجة عن إرادة الفريق" بعين الاعتبار عندما يقرر حجم مكافآت كأس العالم.

وتتميز منتخبات الشرق الاوسط بتقديم مكافآت مركبة من المبالغ المالية والهدايا العينية للاعبيها في محاولة لالهام لاعبي منتخباتها لتحقيق نجاح كبير بكأس العالم.

فمثلا كل لاعب إيراني سيساهم في تحقيق فوز بكأس العالم سيحصل على 50 ألف يورو إلى جانب سيارة بيجو 206 من الاتحاد الايراني لكرة القدم.

أما لاعبي كرة القدم السعوديين فلن يحصلوا على أي مبالغ مالية من الاساس حيث يسعى اتحاد الكرة السعودي لتحفيز لاعبيه على تحقيق إنجاز كبير بكأس العالم من خلال منحهم منازل أو أراض جديدة. وقال متحدث رسمي باسم اتحاد الكرة السعودي إن الامير سلطان بن فهد بن عبد العزيز رئيس الاتحاد "سيكون في غاية الكرم" مع اللاعبين.

وتوجد بعض الدول التي فضلت لاسباب لم تعلن عنها أن تظل قيمة مكافآت الفوز بكأس العالم غير معروفة.

حيث قال الالماني أتو فيستر مدرب منتخب توجو "لدينا مشاكل صغيرة ولدينا مشاكل أكبر. ولكن هذا الموضوع (حجم مكافآت الفوز واللعب بكأس العالم) سنعالجه فيما بيننا".

ومن المقرر أن يلتقي رئيس اتحاد الكرة في توجو مع أوتو فيستر هذا الاسبوع على أمل تجنب تكرار بعض الاحداث الماضية عندما كان اتحاد الكرة المحلي يعد لاعبي منتخب توجو بمكافآت ضخمة في البطولات الاخرى ثم كان ينكث وعوده بعد انتهاء البطولات